#adsense

“لبنان اليوم”: رياح دبلوماسية كثيفة.. رئيس “صنع في لبنان”؟

حجم الخط
"لبنان اليوم": رياح دبلوماسية كثيفة.. رئيس "صنع في لبنان"؟
لبنان

لم يعد خافياً ان ثمة رياح دبلوماسية جديدة كثيفة تهب على لبنان، بغية الحث على انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان وأيضاً محاولة تهدئة الجبهة في الجنوب جوفاً من تدهور الأوضاع بسرعة. وبدأت هذه الرياح مع عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين ومرت بوزير الخارجية البريطاني ديفيد كامرون قبل يومين وستستكمل مع وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه الثلاثاء، ولعل التطور البارز أيضاً قد يكون في زيارة أخرى وشيكة للموفد الأميركي كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين الذي سيعود مطلع الأسبوع الى تل ابيب وربما بعدها الى بيروت.

لكن، بعد أيام من التلميحات والتأكيدات أتى الرد الأميركي على الهجوم بالطائرة المسيرة الذي استهدف البرج 22 في الأردن الأسبوع الماضي وأدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين، وشنت الولايات المتحدة هجمات على أهداف في غرب العراق وشرق سوريا حيث تنتشر عناصر موالية لإيران تورطت في هجوم الأردن. فهل ينسحب التوتر على الملفات في لبنان؟

في ما خص ملف الاستحقاق الرئاسي في لبنان، أكد رئيس المجلس النيابي، نبيه بري لـ”الشرق الأوسط” أنه توافق مع سفراء الدول الأعضاء في “اللجنة الخماسية” المعتمدين لدى لبنان، على لبننة الاستحقاق الرئاسي، وأن اللجنة الخماسية المؤلّفة من المملكة العربية السعودية ومصر وقطر والولايات المتحدة وفرنسا “ما هي إلا مجموعة دعم ومساندة للنواب لتسهيل انتخاب الرئيس، وأن لا مرشح لها ولا تضع فيتو على أي من المرشحين”.

ولفت الرئيس بري إلى أن سفراء “الخماسية” لم يتطرقوا خلال اللقاء الأخير معه إلى الخيار الرئاسي الثالث (أي مرشح بديل لمرشحي “الحز.ب” والمعارضة)، وقال إنه بادلهم بالمثل ولم يطرح عليهم اسم أي مرشح، ولم يعترضوا على دعوته الكتل النيابية للتلاقي والحوار، لعلنا نصل إلى توافق يفتح الباب أمام الدعوة فوراً لعقد جلسة نيابية مفتوحة مع دورات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية. وقال الرئيس بري إنه توقف مع السفراء أمام التفاهمات التي كانت وراء التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون وقادة الأجهزة الأمنية، ورأى أن هناك ضرورة لتوسيعها لعلها تتيح لنا التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل