#adsense

إسرائيل: قصفنا 50 هدفاً لايران بسوريا و3400 في لبنان

حجم الخط

تتواصل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بالوضع المتأزم بين إسرائيل والجماعات المسلحة في المنطقة. في تصريحات صحفية حديثة، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات العسكرية التي استهدفت أهدافاً لالحز.ب في سوريا ولبنان. هذه الهجمات، التي تأتي في ظل الحرب المستمرة مع ح.م.ا.س في غزة منذ تشرين الأول الماضي، تشير إلى تصاعد العمليات العسكرية وتوسيع نطاقها ليشمل مناطق أبعد.

تتزايد حدة التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي والحز.ب، مما يعكس تعقيد الوضع الأمني في المنطقة ويثير المخاوف من احتمال تصاعد الصراع إلى مستويات أكثر خطورة.
كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في تصريحات صحفية يوم السبت، عن تنفيذ إسرائيل لسلسلة واسعة من الهجمات العسكرية ضد أهداف تابعة لالحز.ب في كل من سوريا ولبنان. هذه الهجمات التي بدأت مع اندلاع الحرب مع ح.م.ا.س في غزة منذ تشرين الأول الماضي، شملت ضرب أكثر من 50 هدفاً في سوريا وأكثر من 3400 هدف في لبنان.

وفقاً لما ذكره هاغاري، شملت العمليات الإسرائيلية ضربات من الجو والأرض، أدت إلى مقتل حوالي 200 عنصر ينتمون إلى “قيادي وإرهابي” في الحز.ب. هذه التصريحات تعد نادرة وخروجاً عن السياسة الإسرائيلية المعتادة التي غالباً ما تتحفظ على الكشف عن تفاصيل عملياتها العسكرية في سوريا.

منذ بداية الحرب بين ح.م.ا.س وإسرائيل في 7 تشرين الأول، تصاعدت وتيرة القصف على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث يشهد هذا الحدود تبادلاً شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي والحز.ب. على الرغم من عدم تطور الأمر إلى حرب شاملة، إلا أن النزاع أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص، بما في ذلك 218 على الأقل في لبنان، معظمهم من عناصر الحز.ب، بالإضافة إلى 26 مدنياً على الأقل. كما أدى القتال إلى نزوح الآلاف من اللبنانيين من البلدات الحدودية.

من ناحية أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 9 من جنوده و6 مدنيين في شمال إسرائيل، مما يلقي الضوء على مدى خطورة التوترات الجارية في المنطقة واحتمالية تصعيد الصراع الذي تفاقم بسبب الحرب الدائرة في غزة.

اقرأ ايضاً: القصف على الجنوب.. استهداف بلدة يارون ومناطق اخرى

المصدر:
العربية

خبر عاجل