#dfp #adsense

إيران في تحذير خطير لأميركا.. “لا لضرب هذه السفن”

حجم الخط

ايران

شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في التوترات بين الولايات المتحدة و إيران، وقد تجلت هذه التوترات بوضوح عقب ه.ج.و.م بطائرة مسيرة في الأردن، قريباً من الحدود السورية، مما أدى الى م.ق.ت.ل عدد من الجنود الأميركيين وتوجيه اتهام مباشر من الإدارة الأميركية الى إيران لتحميلها المسؤولية، وكان الرد الأميركي من خلال الضربات الموجهة الى كل من العراق وسوريا والتي اعتبرتها أميركا ضربات انتقامية وأنها لا تستبعد ضربة في قلب ايران.

في هذا السياق، إيران أصدرت تحذيرًا للولايات المتحدة بخصوص سفينتي تجسس مشتبه بهما في الشرق الأوسط، والتي يُعتقد أنهما تستخدمان كقواعد للعمليات الأمامية لقوات الكوماندوز الإيرانية.

هذا التحذير يأتي في أعقاب غارات جوية واسعة النطاق شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد ال.ح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن. البيان الإيراني يعكس قلق طهران من الضربات الأمريكية الأخيرة في العراق وسوريا واليمن، والتي استهدفت ميليشيات مدعومة من إيران. الولايات المتحدة قصفت مواقع في اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، ردًا على هجمات ضد القوات الأميركية. السفينتان بهشاد وسافيز، المسجلتان كسفن شحن تجارية والمشتبه بكونهما مراكز تجسس للحرس الثوري الإيراني، تعرضتا لعقوبات من وزارة الخزانة الأميركية.

في مقطع مصور بثه، اليوم الأحد، جيش إيران، يصف المتحدث لأول مرة السفينتين بأنهما “مستودعا أسلحة عائمة”، كما يصف بهشاد بأنها “سفينة تساعد مهمة إيرانية لمكافحة القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن”.

مع ذلك، لم ترد تقارير علنية عن مشاركة إيران في أي حملات لمكافحة القرصنة المنطلقة من الصومال والمتزايدة في المنطقة على خلفية هجمات ال.ح.و.ث.ي.ي.ن.

وقبل بدء حملة الضربات الجوية الأميركية الجديدة، توجهت السفينة بهشاد جنوباً إلى خليج عدن، وترسو الآن في جيبوتي شرقي إفريقيا قبالة الساحل مباشرة.

ينتهي البيان المصور الإيراني بتحذير مصحوب بلقطات لسفن حربية أميركية. وجاء في البيان: “الذين يشاركون في أنشطة إ..ه.ا.ب.ي.ة ضد بهشاد أو سفن مماثلة يعرضون الطرق البحرية الدولية والأمن للخطر، ويتحملون المسؤولية العالمية عن المخاطر الدولية المستقبلية المحتملة”.

من جهتها، تعرضت السفينة “سافيز”، الموجودة الآن في المحيط الهندي بالقرب من موقع تؤكد الولايات المتحدة أنه شهد ه.ج.م.ا.ت بطائرات إيرانية مسيرة استهدفت عدة سفن مؤخراً، لهجوم من قبل.

وأدى انفجار لغم لاصق عام 2021 إلى إحداث ثقب في هيكل السفينة، ما أجبر إيران على إعادتها. هذا الهجوم، الذي يشتبه في أن إسرائيل تقف وراءه، جزء من “حرب ظل” أوسع نطاقا بين طهران وإسرائيل بعد انهيار الاتفاق النووي مع ايران.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل