#dfp #adsense

الردود الأميركية.. تفاصيل ا.ل.ه.ج.و.م الأخير في البحر الأحمر

حجم الخط

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط خاصة مع تصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة في البحر الأحمر بين الوحدات الأميركية و ل.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن وذلك على خلفية مهاجة ل.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن للسفن التجارية في ممر البحر الأحمر الإستراتيجي وبالتالي عرقلة الملاحة البحرية والحركة التجارية بسبب عرقلة حرقة التنقل البحري وخطوط الملاحة. مما أدى الى توجيه ضربات عسكرية من القوات الأميركية والبريطانية ل.ح.و.ث.ي.

قي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن “تنفيذ قواتها لهجمات ضد أهداف يُعتقد أنها تابعة للحوثيين في اليمن”، والتي وُصفت بأنها تشكل “تهديدًا مباشرًا” للقوات البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة. وأفاد البيان الصادر يوم الاثنين بأن القوات الأميركية قد قصفت ص.ا.ر.و.خ كروز بري تابع ل.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن ، بالإضافة إلى تدمير أربعة صواريخ كروز مضادة للسفن، والتي قيل إنها كانت جاهزة لإطلاقها ضد سفن في البحر الأحمر.

أشارت القيادة الأمريكية إلى أن “الصواريخ في مناطق السيطرة الحوثية باليمن تُعد تهديدًا مباشرًا لقواتها البحرية والسفن التجارية في المنطقة”. كما لفت البيان إلى أن “هذه الضربات تهدف إلى حماية حرية الملاحة وتأمين المياه الدولية، وزيادة الأمان للسفن البحرية الأميركية والتجارية”.

ذكرت مصادر مطلعة عن “تنفيذ الطائرات الأميركية والبريطانية لسلسلة من الغارات التي استهدفت مواقع ح.و.ث.ي.ة في اليمن”. وأفادت وسائل إعلام ح..ث.ي.ة أن “القصف استهدف مواقع في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة ومنطقة رأس عيسى بمديرية الصليف، إلى جانب استهداف محافظة صعدة بأربع غارات.

ونقل موقع المشهد “اليمني” عن مصادر محلية في محافظة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر تقارير عن “سماع دوي انفجارات عنيفة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، نتيجة للغارات الأميركية البريطانية جديدة”. وذكرت المصادر أن “الغارات استهدفت مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة غربي اليمن ومحافظة صعدة شمالي البلاد، في سياق موجة جديدة من الهجمات الأميركية البريطانية”.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة شنت في ساعة متأخرة من مساء السبت، ضربات على أهداف ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن من منصات جوية وسطحية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، بدعم من عدة دول أخرى، وتم ضرب ما لا يقل عن 30 هدفًا في 10 مواقع على الأقل، وفقًا لمسؤولين أميركيين

وشملت الأهداف مراكز القيادة والسيطرة ومنشأة لتخزين الأسلحة تحت الأرض؛ بالإضافة إلى أسلحة أخرى يستخدمها ا.ل.ح.و.ث.ي.و.ن لاستهداف ممرات الشحن الدولية، وفقا لمسؤول.

وأقرت م.ي.ل.ي.ش.ي.ا .ا.ل..و.ث.ي، ب.م..ت.ل نحو 90 من عناصرها، في شهر كانون الثاني 2024، 82% منهم بمعارك ضد القوات الحكومية، و18% بالضربات الأميركية البريطانية ردا على هجمات الجماعة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وشيعت م.ي.ل.ي.ش.ي.ا .ا.ل..و.ث.ي، ب.م..ت.ل الموالية لإيران، 90 من مقاتليها على دفعات شبه يومية، في العاصمة صنعاء ومحافظات صنعاء والحديدة وحجة وصعدة وذمار وتعز الخاضعة لها، خلال الفترة بين 2 و29 كانون الثاني 2024.

وتشن الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات متكررة على مواقع ل.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن بهدف تعطيل وإضعاف قدرة الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية بعدما أعلنت مسؤوليتها عن “استهداف سفن تجارية بصواريخ وطائرات مسيرة”.

اقرأ أيضاً: هل من أمل لإتفاق في غزة وسط استمرار العمليات العسكرية؟

المصدر:
العربية

خبر عاجل