#dfp #adsense

الروبوتات الى الواجهة الصحية.. “يساعد الممرضات ويدردش مع المرضى”

حجم الخط

الذكاء الاصطناعي والروبوتات يحدثان تحولاً كبيراً في مجال الرعاية الصحية، مما يسهم في تحسين كفاءة وفعالية الخدمات الطبية. يعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز القدرة على رعاية الصحة الشخصية ويساعد المهنيين الطبيين على فهم أنماط واحتياجات المرضى بشكل أفضل، مما يمكنهم من تقديم نصائح ودعم أكثر فعالية للحفاظ على الصحة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي و الروبوتات تحسين الكشف المبكر عن الأمراض، مما يسهم في تحسين نتائج العلاج وتقليل الحاجة إلى تدخلات طبية مكثفة. ويُعد تطبيق هذه التقنيات في مجال الرعاية الصحية خطوة هامة نحو تحقيق رعاية صحية أكثر فعالية وكفاءة

من المتوقع أن تعج المستشفيات قريباً بأطباء وممرضين آليين يقومون برعاية المرضى والرد على أسئلتهم واستفساراتهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته التجارب في هذا المجال، خاصة مع تصاعد وتيرة الأزمة الناتجة عن نقص الأطباء والعاملين في المهن الطبية في العديد من دول العالم بما يؤخر من عمليات العلاج التي يحتاجها المرضى.

في تجربة حديثة في المملكة المتحدة، أظهر الروبوتات نجاحًا كبيرًا في التفاعل مع المرضى والإجابة على استفساراتهم، ما يساهم في تخفيف الضغط على الكادر الطبي والتمريض في المستشفيات. وفقًا لتقارير “ديلي ميل” البريطانية، تمكنت هذه الروبوتات من الرد “بسلاسة” على أسئلة متعلقة بمواعيد الأطباء وغيرها من الاستفسارات، بالإضافة إلى إجراء محادثات عامة وتقديم تمارين تنفسية مهدئة. هذا المشروع، الذي يُموله الاتحاد الأوروبي بمبلغ 7 ملايين جنيه إسترليني، يهدف أيضًا إلى اختبار قدرة الروبوتات على تخفيف قلق المرضى، خاصة كبار السن، وتخفيف العبء عن طاقم التمريض.

وقال العلماء إن “الروبوتات يمكن أن تكون حيوية في تعزيز الإنتاجية فيما يتعلق بالواجبات البسيطة ولكن المتكررة في الرعاية الصحية”، وأشاروا إلى أنه “يمكن بفضل هذه الروبوتات أيضاً تقليل خطر انتقال العدوى عن طريق تقليل الاتصال الجسدي المحتمل بين الأطباء والمرضى”.

وتم إدخال ما يسمى بـ”الروبوتات الاجتماعية” بشكل متزايد إلى الأماكن العامة باستخدام نفس التكنولوجيا التي تستخدمها روبوتات الدردشة لإجراء محادثات بطلاقة تشبه المحادثات البشرية مع الزوار.

وقال أستاذ الذكاء الاصطناعي والقائد المشارك في برنامج  أوليفر ليمون، (National Robotarium) إن النتائج تمثل “معلماً هاماً” في جلب الروبوتات الاجتماعية إلى المستشفيات.

وأضاف “إن احتمال تعاون الروبوتات بسلاسة مع موظفي المستشفى لتعزيز تجربة المريض أصبح الآن أقرب إلى الواقع”،

وتابع: “لقد أظهرت التجارب الأولية الواعدة قدرة الروبوت الخاص بنا على التحدث بفعالية مع المرضى ومرافقيهم في وقت واحد”.

وأوضح أن الآلات كانت قادرة على تنفيذ “المهام الروتينية”، مثل إعطاء التوجيهات وتوفير المعلومات العامة، مع الإجابة أيضاً على “الأسئلة المتكررة”، مثل أوقات العمل و”كم من الوقت يجب أن أنتظر؟”. وأضاف أنه يمكنهم أيضاً “المساعدة في التخلص من القلق وتوفير الترفيه”، من خلال تمارين التهدئة وممارسة الألعاب مع المرضى.

وقال الوزير في الحكومة الاسكتلندية مالكولم أوفورد “إن التجارب المبكرة على الروبوتات المساعدة تثبت نجاح الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها هذه التكنولوجيا المتقدمة لتقديم الدعم الحيوي للعاملين في مجال الصحة، وتحسين رعاية المرضى ومنع انتشار العدوى والأمراض”.​

اقرأ أيضاً: في “سباق الفضاء”.. الرائد الروسي يحطم الرقم القياسي​

المصدر:
العربية

خبر عاجل