#dfp #adsense

خاص ـ “المعارضة” تحدّد الثوابت للالتقاء مع “الحز.ب”.. وإلا المواجهة مستمرة

حجم الخط
خاص ـ "المعارضة" تحدّد الثوابت للالتقاء مع "الحز.ب".. وإلا المواجهة مستمرة
المعارضة في لبنان

مع اقتراب دخول “جبهة المساندة” في الجنوب شهرها الخامس، يشتدّ الخناق على أهالي الجنوب إذ تضرّرت 46 قرية من جراء القصف الإسرائيلي. المعارضة اليوم ومنذ بدء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة تطالب بتطبيق القرار 1701 فوراً لعدم إقحام البلاد بأمور غير قادر على تحمّلها مع الوقوف دائماً إلى جانب القضية الفلسطينية المحقة. كما وأن المعارضة حذّرت سابقاً مراراً وتكراراً من عدم تحميل اللبنانيين عموماً وأهالي الجنوب خصوصاً المزيد من الأعباء الاقتصادية.

الجنوب اليوم يمرّ بوضع دقيق للغاية، والتهدئة على جبهة غزة، في حال حصولها، لا تعني بالضرورة أنها قد تتوسع لتشمل الجبهة الشمالية، ما لم توظّف لتطبيق القرار 1701. وتطبيق الـ1701 يشترط على إسرائيل إخلاء المواقع التي تحفّظ عليها لبنان، ووقْف خرقها لأجوائه البرية والبحرية والجوية، شرط أن تبادر الحكومة إلى تعزيز وجود الجيش إلى جانب الـ”يونيفيل” في منطقة جنوب الليطاني، وحصر السلاح بيد الدولة.

لذلك، يعتبر البعض أن على “الحز.ب” الانفتاح على شركائه في الوطن، ومن بينهم قوى المعارضة، بدلاً من أن يدير ظهره لغير المنتمين لمحور الم.م.ا.ن.ع.ة، ويتصرف وكأنه وحده يمسك بورقة الجنوب من دون الرجوع للحكومة، وصولاً للتموضع خلفها؛ كونها توفّر له الحماية السياسية في ظل انقطاعه عن تواصله مع المعارضة.

مصادر من المعارضة تعلّق على هذا الكلام، معتبرة أن “الحز.ب” يخالف الدستور منذ العام 1990، أي منذ رفض تسليم سلاحه للدولة اللبنانية، وقد حصلت عدة محطات كان بإمكانه من خلالها تسليم سلاحه بدءاً من الانسحاب الإسرائيلي ووصولاً إلى الخروج السوري، وما بعدهما القرار 1701، وبالتالي “الحز.ب” يخالف الدستور.

المصادر التي تحدّثت عبر موقع “القوات” تشير إلى أنه بالنسبة إلى المعارضة، الموقف واضح فلا مساومات على حساب الدستور والقرارات الدولية، ولا يوجد بالنسبة إليها تعويضات أو مقايضات وبالتالي تتعامل مع الأمور على قاعدة أن “الحز.ب” عليه أن يسلّم سلاحه أولاً وثانياً عليه تطبيق القرار 1701 بحذافيره، وهو يخالف هذا القرار وينقلب عليه، وبالتالي هو قام بمخالفة لا تُغتفر في 8 تشرين الأول، فهو اتخذ قرار الحرب وورّط لبنان واللبنانيين والجنوبيين، ودماء الأبرار تُزهق لأنه اتخذ قرار الحرب.

تختم المصادر: “بالتالي هناك ثوابت، إما أن يلتقي “الحز.ب” مع المعارضة عليها أو لا التقاء، وهو اليوم ينقلب على هذه الثوابت، لذلك، إن أحب “الحز.ب” على التقاء مع المعارضة على الثوابت وعلى مشروع الدولة كان به، وإن لم يقم بذلك فسنبقى على هذا الخصام والمواجهة حتى قيام الساعة لأن لا قيام للبنان إلا من خلال منطق الدولة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل