
مانشستر سيتي، الفريق الذي تحول إلى أحد عمالقة كرة القدم الإنجليزية والأوروبية في السنوات الأخيرة، يواصل كتابة التاريخ في “بريميرليغ”. في الجولة 23 من الدوري الإنكليزي الممتاز، لم يكتفِ السيتي بتقديم أداء مبهر فحسب، بل أسهم بشكل مباشر في تحقيق رقم قياسي جديد على مستوى البطولة. بفوزه المثير على برينتفورد بنتيجة 3-1، ساهم مانشستر سيتي في تحطيم الرقم القياسي لأعلى عدد من الأهداف المسجلة في جولة واحدة من عشر مباريات، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الدوري الأغلى في العالم.
دخلت الجولة 23 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم التاريخ، بعدما سجلت الأندية 45 هدفا في المباريات الـ10 التي أقيمت على مدار الأيام الثلاثة الماضية.
أوضح الموقع الرسمي للدوري الإنكليزي، الثلاثاء، أن فوز مانشستر سيتي على مضيفه برينتفورد بثلاثة أهداف لواحد الليلة الماضية، صنع رقما قياسيا جديدا لعدد الأهداف المسجلة في جولة واحدة من عشرة مباريات، حيث كان العدد السابق 44 هدفا تم تسجيلهم في الجولة الثانية من موسم 2020/2021 والجولة 34 من الموسم الماضي.
أضاف الموقع أن عدد الأهداف المسجلة حتى الآن هذا الموسم في مانشستر وصلت إلى 730 خلال 228 مباراة، وهو معدل كبير لو استمر سيكون رقما قياسيا ربما يصل إلى 1216 هدفا بنهاية الموسم.
كان الرقم القياسي للأهداف المسجلة في موسم واحد مكون من 20 ناديًا، تم تسجيله العام الماضي بـ1084 هدفا. أما أكثر موسم على الإطلاق في البطولة الإنكليزية شهد العدد الأكبر فهو موسم 1992/1993 بتسجيل 1222 هدفا، وحينها كانت البطولة مكونة من 22 ناديا.
وشهدت الجولة الحالية أيضًا تسجيل أكبر عدد من الأهداف في يوم واحد تُلعب فيه 5 مباريات، حيث شهد السبت تسجيل 26 هدفا، وكان الرقم السابق هو 24 هدفا يوم الأحد 3 كانون الأول الماضي.
وسجل فيل فودين ثلاثية فريقه مانشستر سيتي ضد برينتفورد في الدقائق 45+3 و53 و70، ليضمن فوز ناديه الذي تأخر بهدف في الدقيقة 21 سجله مهاجم برينتفورد نيل موباي.
وصرح فودين عقب المباراة لشبكة “سكاي سبورتس”، وقال عن تسجيله لثلاثية ثانية في مسيرته: “سعيد حقا بأدائي وبالطريقة التي ألعب بها.. إنه أفضل مستوى لي بقميص سيتي منذ فترة طويلة وبشكل مستمر”.
ورفع سيتي الذي يمتلك مباراة مؤجلة، رصيده إلى 49 نقطة بفارق نقطتين عن ليفربول المتصدر وبالتساوي مع أرسنال الذي يحل ثالثا بسبب فارق الأهداف.
والأحد، فاز أرسنال على ليفربول بنتيجة 3-1، لتشتعل المنافسة على صدارة البطولة الإنكليزية.
واستعاد مانشستر جهود مهاجمه النرويغي، إرلينغ هالاند، في التشكيلة الأساسية بعد غياب عدة أسابيع بسبب الإصابة، لكن من دون أن يشكل خطورة كبيرة خلال اللقاء.