سؤال يطرحه كل مواطن لبناني ويسأل نفسه في أي دولة نعيش؟ وذلك بعد حصول عدّة أمور تدعو فعلاً الى الاستهجان، خصوصاً ما حصل في مجلس الوزراء الاسبوع الماضي، فقد انقلب «الحلفاء» على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ليظهر الوجه الحقيقي لهذه الحكومة، ما أعاد بنا بالذاكرة الى عيد البربارة، حيث يتنكر المحتفلون وتظهر الأقنعة بلا أي رابط بينها، رئيس حكومة لا سلطة له، كل وزير يغنّي على ليلاه، فوزير الشفط والنفط حصل على مبلغ المليار و200 مليون بعد سلسلة تهديدات.
من جهته، نسي وزير العمل أنّ الاشتراكية انهارت في العالم ولكنه يريد إعادة احيائها في لبنان. اما وزير الدفاع، يتكلم عن إرهاب، ثم تنفجر العبوتان في دمشق. ليظهر وزير الداخلية وينفي وجود إرهاب.
كيف يدخل السوريون الى قرية لبنانية ويتنقلون بين منازلها ويقتلون ثلاثة مواطنين لبنانيين، ولا ينبس أي مسؤول ببنت شفة، يصمت ويخرس الجميع، بينما كان وزير الخارجية يطير الى افريقيا عندما يخطف لبناني مثلاً في قضية تجارة مشروعة وغير مشروعة.
صدّق زياد الرحباني عندما قال "هي بلد، لأ مش بلد، هي أرطة عالم مجموعين".