#adsense

المجلس الاعلى للدفاع: لمنع تهريب السلاح من والى لبنان وضبط الوضع في القرى الحدودية

حجم الخط

شدد المجلس الاعلى للدفاع على منع تهريب السلاح من والى لبنان وضبط الوضع الامني في القرى الحدودية ومنع الخروق وضرورة اتخاذ الاجراءات الامنية والقضائية عند كل خلل، طالبا من الاجهزة المعنية التشديد في مكافحة الارهاب وتعزيز السلم الاهلي ومنع اي اخلال او عبث فيه. وابدى ارتياحه واطمئنانه للوضع الامني المستتب. 

واطلع المجلس على الوضع الامني في الجنوب، مؤكدا الاستمرار في التعاون مع قوات اليونيفيل وتشديد الاجراءات لحماية تنقلاتهم .

وبحث المجلس الوضع الامني في البلاد عموما واطلع من قادة الاجهزة الامنية والعسكرية على المهمات التي تنفذها والاجراءات التي تقوم بها، كما توقف عند ما حصل مؤخرا من حوادث في المناطق الحدودية أدت الى مقتل مواطنين لبنانيين.

واكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال الاجتماع ما اشار اليه بالامس باستنكار ما حدث، مشددا على استمرار الجهات الامنية والقضائية والديبلوماسية باجراء التحقيقات والخطوات اللازمة.

ووفق معلومات الـ LBC فإن اجتماع المجلس الأعلى للدفاع أكد ان لا وجود للقاعدة في لبنان ولكن يمكن أن يكون ممرا لبعض عناصر التنظيم.

وكان المجلس الاعلى قد اجتمع في التاسعة من صباح الخميس في القصر الجمهوري في بعبدا، بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وبرئاسته، وفي حضور كل من رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وزراء: المال محمد الصفدي، الدفاع الوطني فايز غصن، الخارجية والمغتربين عدنان منصور، الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس والداخلية والبلديات مروان شربل. قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة، والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ومدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل.

نص بيان المجلس الأعلى للدفاع:

"بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية عقد المجلس الاعلى للدفاع جلسة في القصر الجمهوري في بعبدا عند الساعة التاسعة صباح اليوم الخميس الواقع فيه 29 كانون الاول 2011 برئاسة فخامة الرئيس ميشال سليمان وحضور كل من دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ووزراء المالية محمد الصفدي والدفاع الوطني فايز غصن، والخارجية والمغتربين عدنان منصور والاقتصاد والتجارة نقولا نحاس والداخلية والبلديات مروان شربل.

ودعي لحضور الجلسة كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ومدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل.

وبحث المجلس في الوضع الامني في البلاد بوجه عام واطلع من قادة الاجهزة الامنية والعسكرية على المهام التي تنفذها، والاجراءات التي تقوم بها. وأبدى ارتياحه واطمئنانه للوضع الامني المستتب، وتوقف عند ما حصل مؤخرا من احداث في المناطق الحدودية ادت الى مقتل مواطنين لبنانيين حيث اكد فخامة الرئيس على ما اشار اليه بالامس باستنكار ما حدث وشدد على استمرار الجهات الامنية والقضائية والديبلوماسية باجراء التحقيقات واتخاذ الخطوات اللازمة.

كذلك شدد المجلس على منع تهريب السلاح من والى لبنان، وضبط الوضع الامني في القرى الحدودية ومنع الخروقات، وضرورة اتخاذ الاجراءات الامنية والقضائية عند كل خلل.
واطلع المجلس على الوضع الامني في الجنوب واكد على الاستمرار بالتعاون مع قوات اليونيفيل وتشديد الاجراءات لحماية تنقلاتهم.
وطلب المجلس من الاجهزة المعنية التشديد في مكافحة الارهاب وتعزيز السلم الاهلي ومنع اي اخلال او عبث فيه.

وبعد التداول قام المجلس بتوزيع المهام على الوزارات والاجهزة المعنية واعطى التوجيهات للاستمرار بالتنسيق بين الاجهزة العسكرية والامنية لتبادل المعلومات التي تساعد على كشف محاولات الاخلال بالامن.

وأبقى المجلس على مقرراته سرية وفقا لنص القانون".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل