استغرب النائب نديم الجميّل صمت الحكومة عن الخروق العسكرية السورية للحدود اللبنانية سواء في البقاع أو في عكار وكأن العمى ضرب عيونها أو أن سياسة النأي بالنفس تشمل ايضاً النأي بالنفس عن إدانة مقتل لبنانيين على ارض لبنانية برصاص النظام السوري، مشددا على ان هذا السلوك الحكومي غير مبرّر ومرفوض.
واذ استنكر هذا الاداء الحكومي المتخاذل في الدفاع عن لبنان وعن سيادته التي لا تتجزأ، سأل الجميل في بيان عما فعلته وستفعله الحكومة لوقف هذه الخروق السورية المتكررة التي يذهب ضحيتها لبنانيون أبرياء، مطالبا اياها بإتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين اللبنانيين على الحدود ويتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن الدولي لادانة التعرض للبنانيين الآمنين والانتهاك للسيادة الوطنية الذي دأب عليه النظام السوري منذ فترة معتقداً أن سكوت الحكومة يجيز له العودة بعقارب الساعة الى الوراء، فيما ساعة هذا النظام تسير بسرعة الى الامام الى الهاوية، كما قال.
واشار الجميل الى ان الأغرب منه هو أن وزير الدفاع فايز غصن المفترض به الدفاع عن السيادة اللبنانية رأى وحده تحركات لعناصر من تنظيم "القاعدة" تتسلّل بحسب قوله من البقاع الى سوريا، لكنه غضّ النظر وأطبق الفم على الاعتداءات السورية الواضحة والفاضحة للسيادة اللبنانية.