#dfp #adsense

السعودية تعلق على أحداث “رفح” في غزة

حجم الخط

لا تزال غزة تشهد على حرب شرسة مستمرة منذ السابع من تشرين الأول المنصرم، والتي اندلعت بين القوات الإسرائيلية وحركة ح. وأدت الى جعل المنطقة ميداناً للحرب ونقطة سياسية حساسة على صعيد الشرق الأوسط. وشهدت غزة في الأيام الأخيرة حرباً على منطقة رفح جنوب القطاع مما أدى الى العديد من الانتقادات الدولية.

في هذا السياق، ذكرت وزارة الخارجية السعودية، اليوم السبت، من تداعيات اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة رفح في جنوب قطاع غزة، واصفةً ذلك بأنه “أمر بالغ الخطورة”.

وأضافت الخارجية في بيان أنها “تؤكد على ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي عاجلاً، لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم العدوان”.

وأوضح البيان أن “رفح باتت الملاذ الأخير لمئات الآلاف من المدنيين “الذين أجبرهم العدوان الإسرائيلي الوحشي على النزوح”، مؤكداً “رفض المملكة القاطع وإدانتها الشديدة لترحيلهم قسرياً، ومجدداً مطالبتها بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار”.

وبعد مدينة غزة ثم خان يونس، تعد إسرائيل الآن لعملية برية في مدينة رفح في إطار هجومها العسكري على حركة ح.

وأمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جيشه الجمعة بإعداد “خطة لإجلاء” المدنيين من رفح.

وبعد أكثر من أربعة أشهر على اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول، تتجه الأنظار إلى رفح، حيث يحتشد أكثر من مليون نازح فرّوا من الدمار والمعارك في باقي مناطق القطاع المحاصر.

ونذكر انه لا تزال حرب غزة تشهد العديد من المعارك من شمال القطاع الى جنوبه مروراً بحصار مدينة خان يونس مؤخراً والمعارك في رفح حالياً، اذافة الى أن لا بادرة تجاه المفاوضات والإقتراحات حول هدنة حالية اذ أن لا يزال ملف الهدنة عالقاً وكذلك ملف الأسرى والمعتقلين في غزة، مع الذكر ان الهدنة الأخيرة التي شهدها القطاع كانت في تشرين الثاني المنصرم وكانت بوساطة قطرية أميركية، وعلى الرغم من كل الجهود الدولية والإقليمية والعربية لم يشهد القطاع بعد هدنة ثانية أو وقف لإطلاق النار. وتعتبر غزة نقط حساسة واسترتيجية على صعيد الشرق حالياُ خاصة مع ما تشكل من أثر على جنوب لبنان والبحر الأحمر والوجود الأميركي في المنطقة

المصدر:
العربية

خبر عاجل