
عاد رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لإحياء الذكرى 19 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، هذه الذكرى الأليمة التي نتجت عنها ثورة الأرز في 14 آذار والتي أخرجت النظام السوري من لبنان وطوت صفحة الوصاية السورية، وكان حزب القوات اللبنانية رأس حربة فيها. لا تزال “القوات” في صلب هذه الثورة، وستشارك غداّ على رأس وفد كبير من تكتل الجمهورية القوية في ذكرى اغتيال الحريري.
مصادر القوات اللبنانية تؤكد أنها ستشارك في مناسبة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بوفد رفيع المستوى من تكتل الجمهورية القوية، إذ إنها ستزور ضريح الحريري بعد ظهر غد الأربعاء، وتتوجه مباشرة إلى بيت الوسط للقاء الرئيس الأسبق سعد الحريري.
تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “القوات تعتبر أن هذه المناسبة أليمة ووطنية، فقد تم اغتيال شخصية سياسية كبيرة ارتبط اسمها بأعماق لبنان وأعادت وصل علاقاته مع الخارج كما عملت على رفع الركام والدمار عن لبنان، وبالتالي، رفيق الحريري شخصية وطنية اغتيلت من قبل فريق محور الممانعة”.
تشدد المصادر على أن “القوات” ستؤكد من خلال هذه المناسبة على أن الفريق الذي اغتال الحريري وقبله حاول اغتيال النائب مروان حمادة، وواصل عمليات الاغتيال التي طاولت قادة فريق 14 آذار، لا يريد قيام دولة فعلية في لبنان، ولا يزال يمنع تألق لبنان، كما أن القوات تؤكد عبر هذه المناسبة أن من اغتال رفيق الحريري وقافلة كبيرة من رموز وقادة لبنانيين، لا يؤمن إلا بثقافة الموت وبإبقاء لبنان بحالة موت سريري دائم”.
تعتبر المصادر أن اغتيال الحريري وحّد اللبنانيين حول لبنان، وسرع حصول انتفاضة استثنائية تحت عنوان ثورة 14 آذار التي أخذت لبنان نحو الأفضل وأدت إلى إخراج النظام السوري بعد احتلال دام لـ30 عاماً، عانى من خلاله لبنان من الاحتلال والتنكيل وقمع للحريات، واعتقالات، وتصفيات جسدية طاولت رموزًا وطنية سيادية معارضة ومناهضة للنظام السوري، كما أن “القوات” ستؤكد من خلال هذه المحطة على العلاقة التي تجمعها مع كافة القوى السيادية وفي طليعتها تيار المستقبل عبر اللقاء الذي سيتم مع سعد الحريري.