#adsense

“الدائرة الثقافية” في “القوات” بذكرى رحيل مروان نجار: لم يرد الرحيل الا في 14 شباط ليكون العنوان الحب فقط

حجم الخط

لم يرد الكاتب مروان نجار أن يرحل إلا في 14 شباط عيد الحب كي يكون عنوان الذكرى “الحب” فقط، لأن نجار أحب الناس وقدّم أفضل ما لديه من أفكار فنيّة تلفزيونية ومسرحية ليرضي الأذواق الرفيعة، والدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” أرادت في ذكرى رحيله أن تعود إلى سيرته كتحية وعربون محبة له أيضًا.

كان نجار صحافيًا وناقدًا وكاتبًا تلفزيونيًا ومسرحيًا إضافة إلى عمله في مجال الإعلانات، لذلك صدق من قال عنه أنه كان ولاّدة للأفكار والمبادرات الأدبية والفنية الفريدة والخلاقة، وشكَّل في أعماله قامة أدبية ورؤيوية وابداعية كبيرة، وكان بمثابة مؤسسة كاملة ومتكاملة في الألمعية والإنجاز.

ولد عام 1947 في بيروت، والده جورج ووالدته سلوى زيدان. تابع دروسه التكميلية والثانوية في مدرسة الـIC بين عامي 1958 و1965 ثم تخصّص بالأدب العربي والعالمي في الجامعة الأميركية، ونال إجازة التعليم عام 1969.

تزوّج من فريال فرنيني شقيقة الممثلة إلسي فرنيني وله ثلاثة أبناء: رنا، لما وزياد.

بدأ حياته العمليّة مدرّسًا ثم صحافيًا وناقدًا محترفًا، لكن الكتابة التلفزيونية كانت تستهويه وتدفعه إلى المطالعة الكثيفة في الأدب العالمي، فكان يلتهم الكتب والمعرفة في شكل لافت حتى قرّر خوض تجربته التلفزيونية الأولى في مسلسل “اللعبة” عام 1977، وكرّت السبحة إلى عشرات المسلسلات الناجحة، نذكر منها: “ديالا” و”سامي ماسح الأحذية” و”حكاية كل بيت” و”فارس إبن إم فارس” و”استاذ مندور” و”حريف وظريف” و”طالبين القرب” و”أحلي بيوت راس بيروت” و”بنت الحيّ” و”مريانا”. ولم تخل جعبته المسرحية من أعمال ناجحة في إطار مسرح الفودفيل، أهمها: “لعب الفار” و”صبي وين بدو يروح” و”عريسين مدري من وين” و”جوز الجوز” و”نادر مش قادر” و”كبسة زر”…

أهمية نجار أنه في ذروة الحرب جذب الناس إلى أعمال فنيّة لا تزال في البال، وكلمة حق تُقال من الدائرة الثقافية في “القوات” بأن هذا الرجل من لحم ودم وفن وثقافة وكان عطاؤه لا ينضب.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل