.jpg)
شدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على أنه، يتعيّن تجنّب حدوث تصعيد في المنطقة خاصة في لبنان والبحر الأحمر، خلال لقائه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
اكد خلال لقائه في باريس العاهل الأردني عبد الله الثاني، أن “الأولوية المطلقة” هي لوقف إطلاق النار والإفراج الفوري عن المحتجزين في قطاع غزة.
ولفت ماكرون الى أن عدد القتلى من جراء حرب غزة غير مقبول، مشيراً الى أن، الهجوم على رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة ونقطة تحول في الصراع.
ودعا الى إنهاء الهجمات التي يشنها “مستوطنون عنيفون” في الضفة الغربية.
أضاف: “نتشارك نفس المخاوف مع الأردن ومصر بشأن التهجير القسري للموجودين في رفح كما يمكن أن تصبح البلاد منصة إضافية لإيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
أوضح، أن الاعتراف بدولة فلسطينية “ليس من المحرمات” بالنسبة لفرنسا.
يأتي هذا اللقاء بعد المباحثات التي جمعت ماكرون والعاهل الأردني في كانون الأول الماضي في العقبة بالأردن، ومنذ بداية الأزمة، عمل الأردن وفرنسا معا لتلبية الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة، لا سيما خلال المؤتمر الإنساني الذي عقد في باريس في 9 تشرين الثاني الماضي، ثم خلال مؤتمر عمان في 30 تشرين الثاني.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد بدأ جولة تشمل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا لحشد الدعم الدولي من أجل وقف إطلاق النار في غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل دائم وكاف، والتأكيد على أهمية إيجاد أفق سياسي يقود إلى تسوية شاملة تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وأمس الخميس، حطّ العاهل الأردني إلى العاصمة البريطانية لندن، أولى محطات جولته الأوروبية وأجرى مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك.
ويختتم العاهل الأردني الجولة غداً السبت فى ألمانيا، إذ سيشارك بالدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن وسيلتقي على هامش القمة بالمستشار الألماني أولاف شولتز وعدد من القيادات السياسية الإقليمية والدولية.
وشدد الملك عبدالله الثانى خلال مباحثاته على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولى لإيقاف الحرب المدمرة على غزة، التى تسببت بكارثة إنسانية، مؤكدا أهمية ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إليها بشكل كاف واستدامتها ومحذراً من خطورة تداعيات الهجوم الإسرائيلى على رفح المكتظة بالنازحين.