.jpg)
تعتبر العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا قوية وتتسم بالتعاون الوثيق، خاصة في ظل الحرب الأوكرانية الحالية ضد روسيا. الولايات المتحدة تقدم دعماً ملموساً لأوكرانيا، سواء على الصعيد العسكري أو في مجالات أخرى. ومنذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في شباط 2022، قدمت الولايات المتحدة حوالي 44.2 مليار دولار كمساعدات عسكرية، وأكثر من 47 مليار دولار منذ الغزو الروسي الأول لأوكرانيا في عام 2014. تشمل هذه المساعدات العديد من الأنظمة الدفاعية والأسلحة مثل بطاريات الدفاع الجوي باتريوت، أنظمة NASAMS، أنظمة HAWK للدفاع الجوي، وصواريخ مضادة للطائرات، بالإضافة إلى معدات الدعم العسكري والمركبات المدرعة.
أفاد مسؤولون أميركيون أن “الولايات المتحدة تدرس إمكانية تزويد أوكرانيا بالعتاد المتطور من نوع ATACMS، وهي خطوة من شأنها أن تمكن الأوكرانيين من استهداف مناطق أبعد داخل شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا”، كما نقلت شبكة “أن بي سي” الإخبارية يوم الثلاثاء.
لمدة عامين، ترددت إدارة بايدن في إرسال العتاد المتطور بعيد المدى إلى أوكرانيا، معبرة عن “قلقها من احتمال استخدامها ضد القرم أو الأراضي الروسية، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد كبير في النزاع من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
يُذكر أن الولايات المتحدة قد بدأت في نهاية العام الماضي بتقديم أنظمة صواريخ تكتيكية من طراز ATACMS إلى أوكرانيا، لكنها حتى الآن لم تقدم سوى أنظمة أقدم متوسطة المدى.
مع ذلك، لا يزال التمويل الأميركي لهذه الشحنات غير مؤكد بسبب مواقف الجمهوريين في الكونغرس، الذين ينتمون لحزب الرئيس السابق دونالد ترامب.
فخلال الأسبوع الماضي، وافق مجلس الشيوخ على حزمة مساعدات خارجية بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان.
لكن ليس من الواضح بعد ما إذا كان مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري سيصوت على هذا الإجراء.
تأتي تلك التسريبات، بعدما أكد وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا يوم السبت الماضي، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن الحاجة الملحة لمزيد من الأسلحة والمساعدات العسكرية لبلاده.
كما حذر الأوروبيين من أن انحساب القوات الأوكرانية من مدينة أفدييفكا شرق البلاد، يعني أن القوات الروسية أضحت على بعد بضعة كيلومترات من الدول الأوروبية.
اقرأ ايضاً: هدية “روسية الصنع” من بوتين الى رئيس كوريا الشمالية