
بعد دعوته لتصنيف روسيا كـ”دولة راعية للإرهاب” عقب وفاة المعارض الشهير أليكسي نافالني في السجن، أدرجت وكالة المراقبة المالية الروسية “روسفين مونيتورينغ” السيناتور الأميركي ليندسي غراهام على “قائمة الإرهابيين والمتطرفين”، وفق وكالة “تاس”.
وكان غراهام قد اتهم خلال مقابلة على شبكة CBS الأميركية، الأحد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء وفاة نافالني.
“دعونا نجعلهم يدفعون ثمن قتل نافالني”
حيث اعتبر أنه “عندما عاد نافالني إلى روسيا كان عليه أن يعلم أنه سيقتل على يد بوتين، وقد قُتل على يد بوتين”، على حد قوله.
كما أضاف: “دعونا نجعل روسيا دولة راعية للإرهاب بموجب القانون الأميركي دعونا نجعلهم يدفعون ثمن قتل نافالني”.
كذلك أردف أن التشريع الذي يضيف روسيا إلى القائمة سوف يصدر في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
السجن 19 عاماً
يذكر أن نافالني كان توفي الجمعة عن عمر يناهز 47 عاماً، في سجن الدائرة القطبية الشمالية في منطقة يامال، حيث كان يمضي حكماً بالسجن 19 عاماً بتهمة “التطرف”.
ووجه الغرب اتهامات إلى بوتين بالوقوف وراء موته. فيما نفى الكرملين تلك الاتهامات.
كما أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن بوتين “أبلغ” بوفاة نافالني، لكنه لم يعلق عليها.
اتهمت يوليا نافالنايا أرملة المعارض أليكسي نافالني، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”قتل” زوجها متعهدة مواصلة “عمله” في مقطع مصور نشر الاثنين.
وقالت في الشريط الذي نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي “قبل ثلاثة أيام، قتل بوتين الكسي، قتل بوتين والد أطفالي”. وأضافت “بذلك، أراد (بوتين) قتل أملنا وحريتنا ومستقبلنا”.
وأكدت أن المعارض الراحل خلال سجنه “تعرض لسوء المعاملة وعُزل عن العالم لكنه لم يوقف” نضاله. وأضافت نافالنايا: “عجزوا عن تحطيم زوجي لذا قتله بوتين”.
ووعدت بالكشف عن هوية “الذي نفذ هذه الجريمة” وفي أي ظروف.
وشددت “سأواصل عمل أليكسي نافالني. سأواصل ذلك من أجل بلادنا، معكم. أدعوكم جميعا إلى الوقوف إلى جانبي.. ليس مخجلا أن نفعل القليل، بل من المخزي ألا نفعل شيئا، من المخزي أن ندع أنفسنا نخاف”.
ومضت تقول “يجب أن نوحد صفوفنا لنوجه ضربة مشتركة لبوتين ولأصدقائه والقتلة الذين يريدون شل بلادنا”.
وبعيد إعلان وفاة نافالني، تحدثت نافالنيا وقد اغرورقت عيناها بالدموع، مطالبة ب”معاقبة” بوتين.