.jpg)
يتواصل التحرك ولو الخجول في ملف الاستحقاق الرئاسي، إذ لا تزال اللجنة الخماسية تحاول إيجاد مخرج لانتخاب رئيس للجمهورية، إذ أبلغت أوساط دبلوماسية الى “نداء الوطن” أنّ هناك “اتفاقاً شاملاً” بين أعضاء اللجنة الخماسية على طريقة العمل من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي. وأوضحت أنها ستتحرّك بدءاً من الأسبوع المقبل في اتجاه الكتل النيابية والقوى السياسية لتحضير الخطوة التالية على طريق الاستحقاق.
وأكدت الأوساط ذات الصلة الوثيقة باللجنة الخماسية التي تضم سفراء الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، أنّ اللجنة “متمسّكة بالخيار الثالث عند إجراء الانتخابات الرئاسية”.
وبالنسبة الى الزيارة المرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لبيروت، قالت الأوساط إنه سيأتي في الوقت الملائم بعد استكمال اتصالات اللجنة الخماسية ليطرح مواصفات الرئيس المقبل للجمهورية ويستطلع المساحة المتاحة للشروع في جلسات الانتخاب.
ورأت الأوساط أنّ على رئيس مجلس النواب نبيه بري الخروج من حالة الانتظار ودعوة البرلمان الى الانعقاد في جلسة انتخابية بدورات متلاحقة. ولفتت الى أنّ اللجنة الخماسية أبلغت الى بري رفضها فكرة “الحوار” كشرط مسبق قبل جلسة الانتخاب.
وفي سياق متصل، تكوّن انطباع لدى اللجنة الخماسية أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يعتقد أنّ “الحز.ب” الذي سار في حل أدى الى تمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون، قد يضطر للسير في تسوية رئاسية .
وفي ما يتعلق بعمل اللجنة الخماسية على مستوى السفراء في لبنان، ذكرت الأوساط أنّ انعقاد اللجنة على مستوى الوزراء ليس ضرورياً في الوقت الراهن. وأشارت الى أنّ البيان الصادر عن الاجتماع الثاني لـ”الخماسية” في الدوحة يوم 17 تموز 2023 هو خطة العمل. وجاء في البيان “لا بدّ من أن ينتخب لبنان رئيساً للبلاد يجسّد النزاهة ويوحّد الأمة ويضع مصالح البلاد في المقام الأول، ويعطي الأولوية لرفاه مواطنيه ويشكّل ائتلافاً واسعاً وشاملاً لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الأساسية”.
وافترضت الأوساط أنّ إيران لن توافق على انتخاب رئيس “لن ترضى عنه السعودية”.
وخلصت الى أنّ “الخماسية” ترفض رفضاً مطلقاً الربط بين التوتر في غزة وتطبيق القرار 1701، وبين الاستحقاق الرئاسي. علماً أنّ الثنائي الشيعي يريد بدوره انتخاب رئيس للجمهورية قبل تطبيق هذا القرار.