اده: رفض ترسيم الحدود حجة لعدم مقاربة موضوع سلاح "حزب الله"
اعتبر عميد حزب "الكتلة الوطنية" كارلوس إده ان النتيجة الملموسة والوحيدة للقمة الرئاسية اللبنانية السورية، هي الإعلان الرسمي المشترك عن نية البلدين تبادل العلاقات الديبلوماسية فيما بينهما.
ولفت في تصريح له، أن هذا الإعلان يشكل بحد ذاته اعترافاً سورياً رسمياً وفقاً للقانون الدولي بالدولة اللبنانية منذ انشائها عام 1920، مهنئًا اللبنانيين بتحقيق هذا المطلب التاريخي، وأمل بمتابعة الإجراءات القانونية والادارية الآيلة إلى تنفيذ عملية تبادل السفارات.
ورأى اده انه من المؤسف ان يكون الطرف اللبناني قد وافق على مطلب سوريا و"حزب الله" لناحية احالة موضوع ترسيم الحدود الى اللجان، واستثناء حدود مزارع شبعا من الترسيم سبب لم يعد يخفى على احد وهو ابقاء الحجة لعدم مقاربة موضوع سلاح "حزب الله". وأضاف: "ان التعليل السوري لهذا الامر غير صحيح على الاطلاق فترسيم الحدود في مزارع شبعا ممكن تماماً بواسطة الخرائط وبوجود الصور الملتقطة بواسطة الاقمار الصناعية وهذه الخرائط موجودة منذ زمن، وان فريق الامم المتحدة قد انجز معظم العمل المطلوب ولم يعد يبقى على سوريا سوى الموافقة رسمياً على الترسيم، علماً ان هذا الترسيم هو خطوة اساسية في سبيل تحرير الأرض التي ما زالت محتلة من إسرائيل، لو كانت سوريا ترغب فعلاً في هذا التحرير".
واكد إده أنه فوجىء"كسائر اللبنانيين بالنتيجة التي توصلت إليها القمة في شأن ملف المعتقلين والمخطوفين اللبنانيين في سوريا، مستغربًا موافقة الطرف اللبناني على وضع موضوع المفقودين السوريين في لبنان على قدم المساواة مع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وقال: "اللبنانيون المعتقلون في السجون السورية ليسوا مفقودين بل هم معتقلين في السجون السورية لأسباب سياسية وليس صحيحاً أن الموضوع ينحصر بمفقودين ومسجونين بأحكام كما قال الوزير المعلم، وان امر المفقودين يتطلب نبش القبور. ان الموضوع يتعلق بمعتقلين سياسيين لبنانيين في سوريا وليس مفقودين أم محكومين لجرائم عادية ومن السهل جداً على السلطات السورية مراجعة لوائح المعتقلين السياسيين في سجونها لتبيان مصير اللبنانيين الموجودين فيها لا سيما ان الاسماء معلومة لدى معظم اهاليهم".