#adsense

ميدفيديف: لا نستبعد نشوب أزمة نووية عن طريق الخطأ

حجم الخط


في ظل التوترات المتصاعدة والمعقدة في الساحة الدولية، تبرز تصريحات نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، كمؤشر على الأبعاد الاستراتيجية والمخاطر المحتملة في الصراع الروسي-الأوكراني. ميدفيديف، الذي يعتبر شخصية بارزة في السياسة الروسية ومعروف بمواقفه القوية، يشير في تصريحاته الأخيرة إلى إمكانية تصعيد العمليات العسكرية الروسية، ملمحاً إلى أن الأهداف الاستراتيجية قد تتطلب الوصول إلى العاصمة الأوكرانية، كييف.

هذه التصريحات لا تعكس فقط التكتيكات العسكرية، بل تشير أيضاً إلى تحليلات دقيقة للوضع الجيوسياسي، مع التحذير من خطر نشوب حرب نووية عرضية، وهو ما يعتبر تطوراً خطيراً يمكن أن يغير مجرى الأحداث الدولية. تأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه المنطقة من استقطاب شديد وتحديات أمنية متزايدة، مما يضع العالم أمام سيناريوهات متعددة ومعقدة للغاية.”

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، أعرب عن وجهة نظره بأن الأهداف الاستراتيجية للعملية العسكرية الروسية قد تتطلب في نهاية المطاف توجهاً عسكرياً نحو كييف. في مقابلة مع الإعلام الروسي، لم يستبعد ميدفيديف إمكانية الوصول إلى كييف، سواء الآن أو في مرحلة لاحقة من الصراع، محذراً من احتمال توسع نطاق الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

أشار ميدفيديف إلى خطر بدء حرب نووية عرضية، خاصةً إذا ما تعرضت روسيا لهجوم بطائرة “إف-16” من أراضي دول الناتو. وأكد على وجود احتمال لوقوع حوادث غير متوقعة قد تؤدي إلى بدء صراع نووي غير مقصود، معتبراً الوضع حول أوكرانيا خطيراً للغاية.

كما لفت النظر إلى تصريحات حول إمكانية تزويد أوكرانيا بمقاتلات “إف-16″، مشيراً إلى أن ذلك يمكن أن يُعتبر هجوماً على روسيا، حتى لو كان ذلك عرضياً وبدون موافقة كاملة من قيادة حلف الناتو والولايات المتحدة.

أضاف ميدفيديف أن استخدام أوكرانيا لصواريخ غربية بعيدة المدى لتدمير منصات الإطلاق الروسية يمكن أن يُعتبر سبباً لاستخدام الأسلحة النووية، وفقاً للفقرة 19 من أساسيات سياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي. واختتم تصريحاته بتحذير لداعمي “النازيين” في كييف من الدول الأوروبية، مشيراً إلى ضرورة تذكرهم للمخاطر المرتبطة بدعمهم.

المصدر:
العربية

خبر عاجل