
تصدّر الفنان المصري عمرو دياب عناوين الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي بعد تعليقه اللافت خلال خروجه من دار الأوبرا المصرية، حيث أطلق جملة “الحيوان بتاعنا فين؟”، مشيراً إلى سائقه. كان ذلك بعد حضوره حفل ليالي السعودية المصرية، حيث شهد الفيديو المتداول للمطرب الكبير تعبيره عن ضيقه من تصوير المراسلين والجمهور.
أثار الفيديو ردود فعل متباينة على الإنترنت، ما بين الانتقادات الواسعة والدفاع عن الفنان باعتبار تعليقه دعابة أو لحظة عفوية. وقد تزامن هذا الحادث مع مشاركة دياب في الليالي المصرية السعودية، والتي أُقيمت في دار الأوبرا بحضور رئيس هيئة الترفيه بالسعودية، تركي آل الشيخ، وعدد من الشخصيات العامة.
تأتي هذه الأحداث في إطار تعاون بين وزارة الثقافة المصرية وهيئة الترفيه السعودية، حيث بدأت أولى حفلات الليالي المصرية السعودية في دار الأوبرا بالقاهرة مؤخراً، بحضور نخبة من نجوم الفن والغناء.
يعتبر عمرو دياب، اسم لامع في سماء الغناء العربي، ملقب بـ”الهضبة”، ولد في 11 أكتوبر 1961 في بورسعيد، مصر. بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث كانت أولى خطواته نحو عالم الشهرة عندما فاز بجائزة في مسابقة للغناء وهو في السابعة من عمره.
تلقى عمرو دياب تعليمه الموسيقي في الأكاديمية العربية للموسيقى في القاهرة. ومع صدور ألبومه “يا طريق” في عام 1983، بدأت مسيرته الفنية تأخذ منحى تصاعديًا ملحوظًا. على مر السنين، اشتهر عمرو دياب بتجديد وتطوير الأغنية العربية، ممزجًا الإيقاعات الشرقية بلمسات من الموسيقى الغربية.
من أبرز ألبوماته التي حققت نجاحًا كبيرًا هو “ميال” الذي صدر في عام 1988، وكان نقطة تحول في مسيرته الفنية. توالت النجاحات مع ألبومات مثل “نور العين” و”تملي معاك” و”أحلى وأحلى”، التي لاقت إعجابًا جماهيريًا واسعًا، وجعلت من عمرو دياب أيقونة للموسيقى العربية الحديثة.
كما تميز عمرو دياب بقدرته على الغناء بعدة لغات، بما في ذلك الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، مما أتاح له الوصول إلى جمهور عالمي. حصل على العديد من الجوائز والتكريمات، ومن أبرزها جائزة العالم الموسيقية لأفضل مطرب في الشرق الأوسط.
عمرو دياب ليس فقط مطربًا، بل موسيقيًا وملحنًا وممثلًا أيضًا. شارك في عدة أفلام ومسلسلات، مما أضاف بعدًا آخر لموهبته الفنية. إلى جانب الغناء، يعتبر دياب من الشخصيات المؤثرة في مجال الأزياء والموضة.