#adsense

لبنان اليوم: “القوات” منفتحة على التشاور البعيد عن الأضواء.. “هدنة رمضانية” جنوباً؟

حجم الخط

لبنان اليوم: "القوات" منفتحة على التشاور البعيد عن الأضواء.. "هدنة رمضانية" جنوباً؟

لا تزال الجبهة الجنوبية تستقطب الأنظار محلياً ودولياً، على وقع ما برز أمس الجمعة من تطور دبلوماسي لافت، تمثل بإبلاغ وزير الخارجية الإسرائيلي مجلس الأمن بأن بلاده ستفرض الأمن على جبهتها الشمالية عسكرياً في حال لم تطبق الحكومة اللبنانية القرار 1701 وتمنع الهجمات باتجاه إسرائيل. كما برز أيضاً الاحتجاج السوري على أبراج المراقبة على الحدود في وقت يتنظر البتّ الرسمي لإعداد الردّ على الأمرين يضاف اليهما الرد على الورقة الفرنسية التي منعت تحركات العسكريين أمس الجمعة البتّ بها بين رئيسي الحكومة ووزير الخارجية. كما برز موقف لحزب القوات اللبنانية اعربت من خلاله استعدادها للتشاور البعيد عن الأضواء رئاسياً، وفقاً للخيار الثالث.
رئاسياً، أشارت مصادر في حزب “القوات اللبنانية” لـ”الديار” ان ما اعلنه عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب جورج عدوان عن استعداد القوات لفتح باب للتشاور وتحديداً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ناجم عن قناعة حزب القوات أن الانتخابات الرئاسية تحصل انطلاقاً من اقرار القوى السياسية والكتل النيابية بأن اي فريق لم يتمكن من ايصال مرشحه والتجربة اكدت هذا الامر وسط شغور رئاسي لمدة سنة واربعة اشهر. وعلى هذا الاساس أصبح التشاور السري والبعيد عن الاضواء الذي ينتج انتخابات رئاسية وفق الخيار الثالث والذي حتما يحتاج الى التفاوض بين جميع القوى السياسية لمعرفة من هو الخيار الثالث.

واوضحت مصادر القوات ان من حق الثنائي الشيعي التمسك بمرشحهم الوزير السابق سليمان فرنجية انما ما ترفضه هو انسحاب نواب الثنائي الشيعي من الدورة الثانية في جلسات الانتخابات الرئاسية ما يؤدي الى عدم اكتمال النصاب. من هنا وبناء على حرص القوات على انتخاب رئيس للجمهورية وبما ان الثنائي الشيعي لا يريد الخيار الدستوري الديمقراطي فليكن التشاور مدخلا للاتفاق على هوية الخيار الثالث.
الى ذلك، طرح أكثر من سؤال، انقطاع الوسيط الأميركي آموس هوكستين عن التواصل مع حكومة تصريف الأعمال، وغيابه المتعمّد عن المشهد العسكري المشتعل بين إسرائيل و”الحزب”، حول الأسباب الكامنة وراء غيابه عن السمع، وما إذا كان قرر تعليق وساطته الهادفة إلى تهيئة الشروط السياسية لتطبيق القرار الدولي 1701، على أن يعود مجدداً إلى تشغيل محركاته بين بيروت وتل أبيب في حال توصل اللقاء الرباعي الذي استضافته باريس إلى “هدنة رمضانية”.
اما التطور المتصل بالتهويل بحرب على لبنان فبرز مع ابلاغ وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس رئاسة مجلس الأمن الدولي بأنّ بلاده سوف “تفرض الأمن على حدودها الشمالية عسكريًّا، في حال لم تطبّق الحكومة اللبنانية القرار 1701 وتمنع الهجمات من حدودها على إسرائيل”. ووجّه كاتس رسالة وصفت بانها غير مسبوقة بتفاصيلها ومعطياتها الى مجلس الأمن، بحيث بدت إحاطة رسمية لإمكان شنّ حرب واسعة على لبنان واوردت مواعيد وطرق نقل ذخائر متطورة من إيران الى ” الحزب”، جوًّا، بحرًا وبرًّا.
وتستعد باريس لاستقبال امير قطر يومي الثلثاء والأربعاء المقبلين في زيارة دولة حيث يناقش الرئيس ايمانويل ماكرون مع ضيفه القطري الوضع في غزة ولبنان ودعم الجيش اللبناني الذي تمده قطر بمساعدات مالية. وبالنسبة الى موضوع الرئاسة اللبنانية تقول مصادر المجموعة الخماسية لـ”النهار” ان هناك توافقا بين الدول الخمس على النهج الذي ينبغي اتخاذه لاقناع الاطراف اللبنانيين بضرورة انتخاب رئيس. واما عن زيارة المبعوث الرئاسي الفرنسي الى بيروت جان ايف لودريان فليس هناك بعد موعد لهذه الزيارة ، ولكن تؤكد هذه المصادر ان لودريان ممثل فرنسا وليس ممثل الخماسية ولو ان هناك توافقا في الخماسية.

بالعودة الى الشق الرئاسي، هل يفتح موقف القوات كوّة في جدار الأزمة الرئاسية؟

اقرأ أيضاً: خاص ـ محافظ بيروت: ضغوط سياسية على “الحرس”.. لن نسمح بتفلت الغرباء

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل