#dfp #adsense

 أهم شركات الأزياء حول العالم.. الى واجهة السينما والمسلسلات

حجم الخط

العالم

تنافس الماركات العالمية في عالم الموضة يظهر بعدة طرق كلابتكار في التصاميم، الماركات تسعى لتقديم تصاميم جديدة ومبتكرة لجذب العملاء وتميزها عن المنافسين. إضافة الى حملات الدعاية والإعلان كاستخدام المشاهير وعروض الأزياء للترويج للماركة وخلق صورة فريدة، وكذلك الجودة والحرفية أي التركيز على الجودة العالية والحرفية اليدوية كنقاط بيع رئيسية. وكذلك التوسع الجغرافي الذ يظهر عبر فتح متاجر في أسواق جديدة والوصول إلى عملاء جدد حول العالم. إضافة الى التعاون مع المصممين والماركات الأخرى التي تظهر عبر تعاونات محدودة الإصدار لزيادة الطلب وخلق حالة من الحصرية.

هذا التنافس يخلق ديناميكية مستمرة في عالم الموضة، حيث تسعى كل ماركة لتعزيز مكانتها والحفاظ على صورتها كعلامة تجارية فاخرة.

في هذا السيق، أعلنت مجموعة “إل. في. إم. إتش” الفرنسية العملاقة للسلع الفاخرة عن “إنشاء شركة مخصصة للترويج لعلاماتها التجارية من خلال شراكات مع القطاعات الترفيهية لإنتاج أفلام ومسلسلات تهدف إلى تسويق منتجاتها الفاخرة”.

وتتعاون المجموعة من خلال الكيان الجديد الذي أطلقت عليه تسمية “22 مونتين إنترتينمنت” (في إشارة إلى عنوان مقرها في باريس) مع شركة “سوبركونيكتور استوديوز” Superconnector Studios المتخصصة في الربط بين عالم العلامات التجارية الكبرى وصناعة الترفيه، في هوليوود وأماكن أخرى.

وتتولى الشركة الجديدة “تنسيق العلاقات مع صناعة الترفيه نيابةً عن” أكثر من 75 داراً تابعة للمجموعة حول العالم من خلال التعاون مع أبرز الكتّاب والمخرجين والمنتجين والموزعين “للمشاركة في إعداد (أعمال) وإنتاجها وتمويلها”.

وسترتكز الشركة خصوصاً على “المبادرات الناجحة” على صعيد العالم كالوثائقي “إنسايد ذي دريم” Inside the Dream عن كواليس دار المجوهرات الفاخرة “بولغري” الذي عرض على منصة “برايم فيديو”، على ما أوضحت “إل في إم إتش” في بيان.

وليست عروض الأزياء المتداخلة مع قطاع الترفيه جديدة على ماركات المجموعة على غرار “ديور” و”لوي فويتون”.

فعرض أول تشكيلة للموسيقي والمنتج والمصمم فاريل ويليامز بعد تعيينه مديراً فنياً لدار “فويتون” تميّز خلال الصيف الماضي بحضور عدد كبير من النجوم، في مقدمهم المغنية وسيدة الأعمال ريهانا والمغنية بيونسيه وزوجها مغني الراب جاي زي الذي قدم وصلة غنائية.

وأصبحت دار “إيف سان لوران” التابعة لمجموعة “كيرينغ” حول العالم المنافسة لـ”أل في إم إتش” عام 2023 أول علامة تجارية فاخرة تؤسس شركتها الخاص للإنتاج، بعد عشر سنوات على تجسيد شخصية مؤسسها في فيلمين.

أما عائلة غوتشي التي أسست الدار التابعة أيضاً لمجموعة “كيرينغ”، فكانت محور فيلم “هاوس أوف غوتشي” House of Gucci من بطولة ليدي غاغا وآدم درايفر وآل باتشينو وجاريد ليتو.

من جهتها أعلنت مجموعة “أرتيميس” التي تملكها عائلة بينو في الخريف الماضي عن اتفاق للاستحواذ على وكالة المواهب الأميركية “كرييتيف أرتيستس” Creative Artists Agency..

اقرأ أيضاً: “ديو” يجمع بين يارا ورامي صبري

المصدر:
العربية

خبر عاجل