#adsense

المذكرة السورية.. عقيص: إهانة متمادية

حجم الخط

عقيص حول المذكرة السورية: إهانة متمادية

قررت الحكومة السورية توجيه المذكرة السورية الرسمية إلى الحكومة اللبنانية حول الأبراج المنتشرة على الحدود، من مصب النهر الكبير في الشمال إلى ما بعد منطقة راشيا في البقاع، واعتبرت المذكرة السورية ان الأبراج التي أنشأها البريطانيون لأفواج الحدود البرية الأربعة في الجيش اللبناني على الحدود السورية “تهديد للأمن القومي السوري”.

في هذا المجال، كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص عبر منصة “اكس”: “الردّ الأنسب على المذكرة السورية: المزيد من أبراج المراقبة، والمزيد من التشدد في مراقبة الحدود، والمزيد من ممارسة السيادة المتأخرة. هكذا يجب ان يردّ لبنان على الإهانة المتمادية”.

يذكر انه كشفت صحيفة “الشرق الاوسط” سابقاً أن “الجهات المعنية في لبنان تعمل على إعداد ردّ على المذكرة السورية التي وصلت إلى وزارة الخارجية اللبنانية، والتي تحتج عبرها دمشق على الأبراج البريطانية الموضوعة على الحدود اللبنانية السورية، عادة أنها تشكل تهديدا للأمن القومي السوري”.
وكانت المذكرة وصلت الأسبوع الماضي، إلى الخارجية اللبنانية التي قامت بإرسالها إلى رئاسة الحكومة ووزارة الدفاع ومنها إلى قيادة الجيش التي تعمل على إعداد رد تقني بالتنسيق مع رئاسة الحكومة لإرساله وفق الأصول إلى الخارجية السورية.

وطرحت هذه المذكرة وتوقيتها علامة استفهام في الأوساط اللبنانية، وهو ما تتوقف عنده مصادر معنية بالقضية، عادة أن “القلق السوري” من هذه الأبراج التي مر أكثر من عشر سنوات على وضعها يأتي مع الطرح البريطاني الجديد بوضع أبراج مراقبة عند الحدود الجنوبية في سياق الحلول التي يتم التداول بها لإنهاء الأزمة بين لبنان وإسرائيل. وتلفت المصادر لـ”الشرق الأوسط” إلى أن الاعتراض السوري المستجد قد يكون سببه اعتبار دمشق أن هذه الأبراج لها وظيفة تتعدى مراقبة الحدود، ما جعلها تقدم اعتراضا عليها. مشيرة إلى أن المذكرة السورية تحدثت عن آليات تجسسيّة في منظومة الأبراج تستطيع جمع معلومات على بعد مسافة طويلة في الداخل السوري، وهو ما يمكّن بريطانيا أن تحصل عليها لترسلها إلى إسرائيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل