إسرائيل تصعد جنوباً.. غالانت لـ”الحزب”: سنكثف العمليات

حجم الخط

الوضع الحالي في جنوب لبنان يشهد تصاعداً في الأعمال العدائية. منذ 8 تشرين الأول، تصاعدت الهجمات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية الجنوبية، مما أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح عدد كبير من السكان. الهجمات الإسرائيلية استهدفت عدة مناطق، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وقد أسفرت عن مقتل وإصابة المدنيين وتدمير البنية التحتية. هذه الأعمال تُعتبر انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وفقًا لتقارير منظمات حقوق الإنسان. الوضع في المنطقة متوتر ويتطلب مراقبة دولية لمنع تصاعد العنف.

في هذا السياق، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بتكثيف العمليات ضد الحزب اللبناني ردًا على هجماته المستمرة على شمال إسرائيل. أشار غالانت إلى أن “التوصل إلى اتفاق مع حماس في غزة لا يعني بالضرورة أنه سيتم تطبيق نفس النهج مع الجبهة الشمالية”.

خلال زيارته لمقر القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي في صفد يوم الأحد، صرح غالانت، كما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، بأن “الخطط المستقبلية تشمل زيادة الهجمات على الحزب، مؤكدًا على صعوبة الحركة في إيجاد بدائل لقادتها الذين يتم استهدافهم”.

كما أكد على “استمرار الضربات ضد الحزب، حتى في حالة التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقت مع حماس في غزة، والذي يُتوقع أن يؤدي إلى تبادل السجناء الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح رهائن محتجزين في القطاع”.

تتواصل المفاوضات للوصول إلى اتفاق ينهي الأعمال العدائية في غزة والتي تفجرت بعد هجوم غير مسبوق من حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول.

أوضح الوزير الإسرائيلي أن “الضربات المستهدفة لمواقع وعناصر الحزب ستستمر حتى انسحابهم من الحدود، وفقًا لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر بعد الحرب بين الطرفين في عام 2006”.

أضاف غالانت أن “هذه الإجراءات ستمكن السكان من العودة إلى منازلهم، مشيرًا إلى نزوح حوالي 80 ألف إسرائيلي بسبب هجمات الحزب”.

ينص القرار رقم 1701، الذي أنهى حرباً استمرت 33 يوما بين الجيش الإسرائيلي والحزب عام 2006، على انسحاب مقاتلي الأخير إلى جنوب نهر الليطاني وإنشاء منطقة عازلة ينتشر فيها الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

تابع غالانت: “هدفنا واضح وهو إعادة الحزب إلى حيث ينبغي أن يكون، أما بالاتفاق أو بالقوة”.

أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الأحد أنه “اعترض هدفا جويا مشبوها في منطقة الجليل الأعلى في شمال إسرائيل، كما تم رصد عمليات إطلاق قذائف صاروخية من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية”.

منذ السابع من تشرين الأول، قُتل 276 شخصا في لبنان بينهم 191 عنصرا من الحزب و44 مدنيا، ضمنهم 3 صحفيين، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس. وفي إسرائيل، أحصى الجيش مقتل 10 جنود و6 مدنيين.​

خبر عاجل