
الأوتار هي عبارة عن حزم من الأنسجة الليفية القوية التي تصل العضلات بالعظام. التهاب الأوتار ينجم عادةً عن التهيج المتكرر للأوتار بسبب حركات متكررة، الضغوط النفسية، أو الإصابات المتكررة.
المفاصل التي غالبًا ما تتأثر بهذه الحالة تشمل مفاصل الكتف، المرفق، الرسغ، الركبة، والكعب. في حالة الإصابة الحادة لأحد الأوتار، يمكن للعلاج بالثلج أن يخفف الألم والتورم. يُنصح بوضع الثلج على المنطقة المتأثرة لمدة 15 إلى 20 دقيقة كل 4 إلى 6 ساعات، مع وضع حاجز كمنشفة أو قطعة قماش بين الجلد وكمادة الثلج.
بالنسبة لآلام المزمنة، المعروفة أيضًا باسم اعتلال الأوتار أو التهابها، قد يكون العلاج بالحرارة أكثر فعالية. الحرارة تساعد في زيادة تدفق الدم، مما يُسرع عملية الشفاء، وكذلك تُرخي العضلات مما يساعد في تخفيف الألم.
مع ذلك، من المهم استشارة الطبيب قبل البدء بأي نوع من العلاج، للحصول على الإرشادات المناسبة التي تتوافق مع الحالة الصحية الخاصة.
الأوتار هي أنسجة ليفية متينة في الجسم تعمل على ربط العضلات بالعظام. تتميز هذه الأنسجة بقوتها ومرونتها، مما يسمح للعضلات بنقل القوة إلى العظام وبالتالي تحريك الأطراف ومختلف أجزاء الجسم. الأوتار مهمة جدًا في الحركة وتحمل الأحمال، وهي حيوية لأداء العديد من الأنشطة اليومية والرياضية.
من الممكن أن تتعرض الأوتار للإصابة أو الالتهاب، وهو ما يُعرف بالتهاب الوتر. هذا النوع من الالتهاب يمكن أن يحدث نتيجة الإجهاد المتكرر، الإصابات، أو بسبب تقدم العمر وضعف الأنسجة. أعراض التهابها تشمل الألم، التورم، وصعوبة في الحركة.
علاج التهاب الأوتار قد يشمل الراحة، استخدام الثلج لتخفيف الالتهاب، العلاج الطبيعي، وفي بعض الحالات الأدوية المضادة للالتهاب أو الجراحة. من المهم الاهتمام بالوقاية من إصابات الوتر عن طريق تجنب الحركات المتكررة التي تسبب الإجهاد وتقوية العضلات لدعم الأوتار.
تظهر أعراض التهابها غالبًا عند موضع اتصال الوتر بالعظم. وقد تشمل تلك الأعراض ما يلي:
ألم يوصف عادة بأنه ألم بسيط خاصة عند تحريك المفصَل أو الطرف المصاب.
ألم عند اللمس
ورم بسيط.
في أغلب الحالات، يستجيب التهابها إلى العلاج القائم على الرعاية الذاتية. ولكن، ينبغي زيارة الطبيب إذا لم تتحسّن الأعراض خلال بضعة أيام، أو كانت تؤثر على قدرتك على ممارسة الأنشطة اليومية.