
جعجع: لن نترك لبنان يسقط في أيديهم وقرارنا المواجهة والخطوة الأولى لقيام الدولة هي انتخاب رئيس جديد
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن عملية تعطيل مؤسسات الدولة والدستور وصولاً إلى تفويض النائب ميشال عون للتفاوض تظهر أن فريق المعارضة لا يريد انتخابات رئاسية في لبنان. وأعرب عن مفاجأته بسبب اعتراض المعارضة على انتخاب العماد ميشال سليمان بعدما قررت قوى 14 آذار القبول بهذا الأمر وتعديل الدستور، موضحاً أن تفويض العماد عون في الوقت الحاضر هو دليل واضح على أنهم لا يريدون إجراء انتخابات رئاسية في لبنان.
ورأى جعجع في اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج خطوة للقضاء على مؤسسات الدولة وبالتالي إعادة السيطرة على لبنان، وقال: “اغتيال اللواء الحاج يشكل خطوة أولى على طريق محاولة تدمير وشلّ إحدى أهم وأقوى المؤسسات وهي مؤسسة الجيش”، مشيرا إلى أن الاغتيال هو في الوقت ذاته رسالة إلى العماد سليمان للعدول عن الدخول في المعترك السياسي، مؤكدا “أن قرارنا واضح جداً وهو المواجهة، ولن نتركهم مرة أخرى يسيطرون على لبنان”.
وأكد جعجع أن الخلاص للبنان هو من خلال قيام دولة فعلية، معتبراً أن الخطوة الأولى على طريق قيام الدولة الفعلية هي انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
جعجع، وأمام وفد من طلاب الجامعة اللبنانية-الأميركية وجه رسالتين واحدة للشعب اللبناني وأخرى لأصدقاء لبنان من العرب، وقال: “ما يحصل منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم هو فعلا متعب ومؤسف، ولكن في نهاية المطاف لبنان بلدنا ولا نستطيع تركهم بالسيطرة عليه من جديد”. وأضاف: “أريد أن أوجه إلى أصدقائنا العرب كلمة وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية والكويت والامارات والأردن وبقية الدول العربية التي وقفت إلى جانب لبنان ولا تزال، نحن بحاجة إلى جهودكم أكثر من أي وقت مضى لتوقيف غول القتل والاغتيال عن لبنان”.
وختم جعجع بالقول: “لن نترك لبنان يسقط في أيديهم”.