
في عالم كرة القدم، حيث تتألق النجومية والموهبة، يعد بول بوغبا أحد الأسماء التي تبرز بقوة. يتمتع بوغبا بمهارات فنية رائعة، وقدرة بدنية مميزة، وهو معروف بتأثيره الكبير في خط الوسط. لكن مسيرته الاحترافية واجهت مؤخرًا تحديًا كبيرًا خارج الملعب، حيث تم توجيه اتهامات له بتعاطي المنشطات. أصدرت السلطات الإيطالية عقوبة طويلة، بحق النجم الفرنسي بول بوغبا، ستنهي فعليا مشواره في كرة القدم.
أبدى الفرنسي، لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي، حزنه الشديد بعد القرار الصادر بإيقافه لمدة أربعة أعوام، بعد سقوطه في اختبار المنشطات في غشت الماضي.
وقررت محكمة مكافحة المنشطات الإيطالية، إيقاف بوغبا، وهو واحد من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم أربعة أعوام، وذلك بعدما جاءت عينة اللاعب المتوج بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده فرنسا، إيجابية في فحص هرمون “التستوستيرون” خلال فترة تواجده مع فريق يوفنتوس.
وقال بوغبا: “أنا حزين ومصدوم أن كل شيء بنيته في مسيرتي الكروية سلب مني”. وأضاف: “حينما أتحرر من القيود القانونية ستكون القصة واضحة، لكنني أبدا لم أتناول أي منشطات عن علم أو عن عمد ولم أخالف لوائح المنشطات”.
وأوضح بوغبا: “كرياضي محترف، لم أقم أبدا بتحسين أدائي باستخدام مواد محظورة، ولم أقلل أبدا من احترامي لزملائي أو جماهير أي فريق لعبت له أو ضده”.
وأظهرت نتيجة اختبار خضع له بوغبا بعد أول مباراة للفريق في الدوري الإيطالي أمام أودينيزي في غشت الماضي، وجود زيادة مفرطة لهرمون “التستوستيرون”، وجاءت العينة الثانية لتثبت ذلك، ويخضع اللاعب لعقوبة الإيقاف منذ بداية شتنبر الماضي.
ورفض محامو بوغبا صفقة الإقرار بالذنب على أمل حصول موكلهم على عقوبة أخف، بعد إدعائه أنه تعاطى عن طريق الخطأ المادة المسببة للنتيجة الإيجابية، من خلال تناول مكملات غذائية.
ورفض مكتب الادعاء العام تصديق رواية محاميي بوغبا وفرض عقوبة قاسية بحقه، قد تنهي مسيرته الكروية مبكرا.
وأكد اعتزامه الاستئناف على الحكم أمام المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس).
وشارك في 81 مباراة دولية مع منتخب فرنسا، وتوج بلقب كأس العالم 2018. وكان بوغبا قد انضم مجددا إلى يوفنتوس العام الماضي، قادما من مانشستر يونايتد، بعد تجربة احترافية أولى مع الفريق الإيطالي بين عامي 2012 و2016.