#adsense

تحذير من غرق السفينة “روبيمار”: خطر بيئي على البحر الأحمر

حجم الخط

تحذير من غرق السفينة "روبيمار": خطر بيئي على البحر الأحمر

غرقت السفينة البريطانية “روبيمار” في البحر الأحمر أمس بعد أسبوعين من استهدافها من قبل الجماعات المدعومة من إيران في اليمن. وغرقت السفينة وسط ظروف جوية سيئة ورياح قوية، وذلك بعد تركها دون مساعدة لأكثر من 12 يومًا. أعلنت خلية الأزمة اليمنية، التي شكلت للتعامل مع أزمة السفينة، عن غرق “روبيمار” مساء الجمعة، محذرة من كارثة بيئية قد تحدث في المياه اليمنية والبحر الأحمر على وقت تأكيد القيادة الأميركية “سينتكوم”، أمس السبت، أن غرق سفينة “إم في روبيمار” يمثل خطرا بيئيا على البحر الأحمر.

وأشارت سنتكوم في بيان على منصة “إكس”، إلى أن السفينة التي استهدفها صاروخ حوثي في 18 شباط الماضي، تمثل أيضا خطرا تحت السطح على السفن الأخرى التي تعبر ممرات الشحن المزدحمة في هذا المعبر المائي.

وشددت القيادة، على أن ما يقرب من 21 ألف طن متري من سماد كبريتات فوسفات الأمونيوم التي كانت تحملها السفينة، تبقى خطراً بيئيا في البحر الأحمر.

وغرقت ناقلة البضائع المملوكة للمملكة المتحدة والتي ترفع علم بليز، أمس السبت ،  بعد أن استهدفها صاروخ باليستي مضاد للسفن، قبل نحو أسبوعين.

وقالت القيادة الأميركية، إن السفينة كانت تغرق ببطء منذ الهجوم غير المبرر.

وبحسب “سنتكوم”، تشكل الجماعات ا المدعومة من إيران في اليمن تهديدا متزايدا للأنشطة البحرية العالمية، مؤكدة أن الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف ملتزمين بحماية حرية الملاحة، ويسعون جاهدين لتعزيز سلامة وأمن المياه الدولية للشحن التجاري.

من جهتها، أعلنت الحكومة اليمنية، أمس السبت، أن السفينة التي تحمل أسمدة قابلة للاحتراق غرقت في البحر الأحمر، محذّرة من كارثة بيئية في المنطقة.

وقالت خلية الأزمة التابعة للحكومة اليمنية والمكلفة التعامل مع السفينة في بيان “ببالغ الأسف خبر غرق السفينة “ام في روبيمار” الليلة الماضية، وذلك بالتزامن مع العوامل الجوية والرياح الشديدة التي يشهدها البحر”، محذّرة من أنها “ستسبب كارثة بيئية في المياه الإقليمية اليمنية والبحر والأحمر”.

وقالت إنّ الغرق “كان متوقعا بسبب ترك السفينة لمصيرها لأكثر من 12 يوما وعدم التجاوب مع مناشدات الحكومة اليمنية لتلافي وقوع الكارثة”، مؤكدة أنها “في اجتماع دائم لتدارس الخطوات اللاحقة وتحديد أفضل السبل للتعامل مع التداعيات ومعالجة الكارثة البيئية الناجمة عن الحادثة”.

ومنذ 19 تشرين الثاني الماضي، تنفّذ الجماعات المدعومة من إيران في اليمن هجمات على سفن في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربًا بين حركة ح وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل