
السكر هو مصطلح يشير إلى مجموعة من المركبات الكربوهيدراتية الحلوة المذاق والقابلة للذوبان في الماء، والتي تشمل الجلوكوز، الفركتوز، والسكروز. يُستخدم السكر على نطاق واسع في الطهي والصناعات الغذائية كمُحلي ولإضافة النكهة. يلعب دورًا رئيسيًا في العديد من العمليات البيولوجية في الكائنات الحية ويعد مصدرًا أساسيًا للطاقة. ومع ذلك، فإن الاستهلاك المفرط للسكر يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية مثل السمنة، تسوس الأسنان، ومرض السكري..
أما بدائل السكر فهي مركبات تُستخدم لتحلية الأطعمة والمشروبات دون استخدام السكر العادي (السكروز). تشمل هذه البدائل مواد مثل الأسبارتام، السكرالوز، وستيفيا، والتي توفر طعمًا حلوًا مع قليل أو بدون سعرات حرارية. تُستخدم هذه المُحليات بشكل شائع في المنتجات المُعدة للأشخاص الذين يراقبون وزنهم أو لديهم مرض السكري. بعض بدائل السكر مصنوعة من مصادر طبيعية، مثل الستيفيا، بينما يتم تصنيع البعض الآخر كيميائيًا. تختلف هذه البدائل في قوة الحلاوة وطريقة التفاعل مع مختلف المكونات في الطهي والخبز.
في هذا السياق، يكرر الأطباء باستمرار أن نسبة السكر في النظام الغذائي يجب أن تكون محدودة. لذلك يحاول البعض استخدام بدائل السكر التي تبدو لهم أقل ضررا .
ويشير الطبيب الروسي ألكسندر مياسنيكوف، إلى أن الناس تسعى إلى اتباع نظام غذائي صحي قدر الإمكان. لذلك تستبدل السكر العادي ببدائله لاعتقادها أنه أقل ضررا للصحة. ولكن في الواقع الأمر ليس كذلك، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الروسية.
ووفقا له، فإن فوائد بدائل السكر مجرد خرافة. صحيح تحتوي على سعرات حرارية أقل ولكنها في نفس الوقت تسبب مقاومة الأنسولين، التي تؤثر في تطور داء السكري.
وبالإضافة إلى ذلك تعارض منظمة الصحة العالمية استخدام البدائل ، لأنها تحفز تطور السرطان.
ويقول: “لقد أصدرت المنظمة تحذيرا رسميا: لا تستخدم البدائل – لأنها تسبب السرطان، بما فيها البدائل النباتية”.
ووفقا له، لسوء الحظ، لا تبقي وتيرة الحياة الحديثة، وقتا للطهي في المنزل، لذلك يشتري الناس الأطعمة شبه المصنعة والجاهزة. وجميعها تحتوي على محليات اصطناعية.
ويقول: “تحتوي العلكة التي نمضغها والحلويات والفطائر والمعجنات والتورت على بدائل السكر وتباع في كل مكان. لهذا السبب الأمر خطير”.
وبالإضافة إلى ذلك تستخدم في صناعة المواد الغذائية الكربوهيدرات السريعة على نطاق واسع، ما يؤدي مباشرة إلى مقاومة الأنسولين وداء السكري.