#dfp #adsense

غالانت: استمرار هجمات”الحزب” تجعل إسرائيل أقرب إلى العمل العسكري

حجم الخط


إن الوضع في الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة، خاصة فيما يتعلق بالتوترات المتصاعدة بين إسرائيل و”الحزب” في لبنان. في هذا السياق، تبرز أهمية الدور الذي يلعبه المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، أموس هوكستين، في محاولة التوسط وإيجاد حلول دبلوماسية لتهدئة الأوضاع. الوضع الحالي يعكس تصاعداً في التوترات، حيث حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، من أن استمرار هجمات “الحزب” قد يدفع إسرائيل نحو اللجوء إلى العمل العسكري. تأتي هذه التطورات في ظل تبادل مستمر لإطلاق النار عبر الحدود واستمرار التوترات منذ الحرب في غزة، مما يثير المخاوف من اندلاع مواجهة أكبر ويشير إلى أن الصراع الحالي يعد الأسوأ منذ حرب عام 2006.

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط أموس هوكستين، من أن هجمات “الحزب” تجعل إسرائيل أقرب إلى العمل العسكري.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي للمبعوث الأميركي الخاص، اليوم الثلاثاء، “نحن ملتزمون بالجهود السياسية للتوصل إلى اتفاق، لكن عدوان “الحزب” يقربنا من نقطة القرار فيما يتعلق بعملنا العسكري في لبنان”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وكان هوكستين قد وصل إلى إسرائيل بعد سفره إلى لبنان والتقى وزير الدفاع يوآف غالانت. تأتي رحلة هوكستين إلى الشرق الأوسط كجزء من الجهود المضاعفة للتوصل إلى حل دبلوماسي للتوترات عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”. فقد أكد المبعوث الأميركي أمس الاثنين، في بيروت أن “الحل الدبلوماسي هو المخرج الوحيد” لوقف التصعيد بين لبنان وإسرائيل” بعد نحو خمسة أشهر من قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجانبين.

أسوأ صراع منذ 2006 ويتبادل “الحزب” إطلاق النار مع إسرائيل منذ أشهر بالتوازي مع الحرب في غزة. ويمثل هذا أسوأ صراع عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ حرب عام 2006، مما يثير المخاوف من حدوث مواجهة أكبر.

ويتولى هوكستين، منذ أكثر من سنتين، ملف الحدود بين لبنان واسرائيل، فكان الوسيط في ترسيم الحدود البحرية سنة 2022. ومنذ اندلاع المعارك في جنوب لبنان، يعمل هوكستين على التواصل بين الجانبين منعاً من توسع الحرب ومحاولاً في الوقت نفسه إيجاد معالجة لملف الحدود البرية.

وزار الموفد الأميركي لبنان في شهري تشرين الثاني وكانون الثاني الماضيين، بعد بدء المناوشات بين “الحزب” وإسرائيل في 8 تشرين الأول، حيث كانت مهمته الأساسية هي منع تمدد الحرب وإعادة ضبط الحدود على أساس القرار الدولي 1701.

اقرأ ايضاً: إيران تستغل حرب غزة لتعزيز نفوذها الإقليمي

المصدر:
الحدث

خبر عاجل