#adsense

ماسك: “إكس” تدرس إزالة عدد مرات الإعجاب وإعادة النشر

حجم الخط


“أكس”، الشبكة الاجتماعية التي بدأت كفكرة بسيطة لمشاركة الأفكار والأحداث اليومية برسائل قصيرة، نمت لتصبح واحدة من أكثر منصات التواصل الاجتماعي تأثيرًا في العالم. تأسست في عام 2006، ومنذ ذلك الحين، تطورت الشركة من مجرد منصة تغريد إلى وسيلة رئيسية للتواصل والإعلام والنشاط السياسي

منذ إنشائها، واجهت “أكس” العديد من التحديات والفرص. في البداية، كانت تهدف لتكون منصة لمشاركة تحديثات الحالة الشخصية، لكنها سرعان ما تطورت إلى أداة قوية لنشر الأخبار وتبادل الآراء. “أكس” ساهم في تعزيز حرية التعبير، ولعب دورًا رئيسيًا في العديد من الأحداث العالمية مثل الربيع العربي والحملات الانتخابية.

مع زيادة شعبيته، تحول “أكس” إلى أداة للمؤثرين والشخصيات العامة للتفاعل مع جمهورهم. كما استخدمته الشركات للتسويق والتواصل مع العملاء. ومع ذلك، واجهت الشركة تحديات، بما في ذلك التعامل مع مشكلات الأمان السيبراني، حماية البيانات، ومكافحة الأخبار المزيفة والمحتوى المسيء.

في السنوات الأخيرة، تعرضت “أكس” للنقد بسبب سياساتها المتعلقة بحرية التعبير والرقابة، وهو ما يطرح تساؤلات حول دور منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام وتأثيرها على الديمقراطية. رغم ذلك، تبقى “أكس” منصة محورية في العالم الرقمي، تتميز بقدرتها على التأثير وتوصيل الأصوات المتنوعة.

قال إيلون ماسك، اليوم الأربعاء، إن منصته للتواصل الاجتماعي (إكس) تدرس إلغاء إظهار عدد المعجبين ومرات إعادة النشر لكل منشور.

وذكر ماسك أيضاً أن “إكس” تفصلها بضعة أشهر عن تلقي موافقة على ترخيص تحويل نقود في نيويورك، وذلك خلال حديثه في مؤتمر مورجان ستانلي للتكنولوجيا والإعلام والاتصالات.

تسعى المنصة المعروفة سابقاً باسم (تويتر) إلى إضافة خصائص مالية إلى التطبيق الذي قال ماسك فيما سبق إنه سيتضمن القدرة على إرسال مدفوعات إلى مستخدمين آخرين. وتلقي المدفوعات في كل ولاية من الولايات المتحدة خطوة نحو إضافة هذه الخصائص.

ومنذ شراء الشركة، أضاف ماسك أيضاً خاصية عدد الجمهور الذي شاهد كل منشور.

وكان إيلون ماسك، أحد أثرى أثرياء العالم، قد اشترى تويتر بعد ستة أشهر من الانتقادات المستمرة من جانبه بشأن طريقة عمل الشبكة الاجتماعية ومديريها وموظفيها، وما رافق ذلك من تطورات قانونية.

وأدخل ماسك مذاك تغييرات جذرية على الشبكة، إذ سارع إلى صرف أكثرية الموظفين، وخفّف الكثير من القواعد وأعاد تفعيل حسابات كثيرة كانت حُظرت في أوقات سابقة.

هذه الشبكة التي بات اسمها “إكس” منذ 2023، تثير الكثير من الجدل وتواجه صعوبة في الصمود مالياً بسبب قرار جهات معلنة عدة وقف التعاون معها.

اقرأ ايضاً: مشروع قانون في اميركا قد يحظر “تيك توك”

المصدر:
العربية

خبر عاجل