
احتلت الليرة اللبنانية صدارة قائمة العملات الأسوأ أداء هذا العام، إذ تراجعت الليرة اللبنانية أمام الدولار بأكثر من 83%، وتلتها النيرة النيجيرية بتراجع يناهز 42% منذ بداية 2024، وفقاً لبيانات “بلومبرغ”. كما تراجع الجنيه المصري بنسبة 38.3% أمام الدولار منذ بداية العام الحالي، ليأتي ثالثاً بين أسوأ العملات أداء هذا العام.
يذكر أن الليرة اللبنانية، تُعرف رمزياً بـ “ل.ل” (LBP في سوق الفوركس).
التاريخ: تم تقديم الليرة اللبنانية كعملة رسمية في لبنان في عام 1924، خلال الانتداب الفرنسي، وكانت تحل محل الجنيه السوري.
الأوراق النقدية والعملات المعدنية: الأوراق النقدية المتداولة حالياً تتضمن فئات 1000، 5000، 10000، 20000، 50000 و100000 ليرة. تتميز الأوراق النقدية بتصاميم متنوعة تعكس تاريخ وثقافة لبنان. هناك أيضاً عملات معدنية بفئات أصغر لكنها أقل شيوعاً في التداول.
التضخم والأزمة الاقتصادية: منذ العام 2019، تعرضت العملة الوطنية لانخفاض حاد في قيمتها بسبب الأزمة الاقتصادية الشديدة التي تشهدها البلاد. واجهت الليرة اللبنانية تضخمًا مرتفعًا، مما أدى إلى انهيار في القوة الشرائية وأزمات مالية واجتماعية كبيرة.
سعر الصرف: يختلف سعر الصرف الرسمي لليرة اللبنانية عن السعر في السوق السوداء. في السنوات الأخيرة، اتسم سعر الصرف بعدم الاستقرار الشديد، مما يعكس التحديات الاقتصادية والسياسية في البلاد.
الإصلاحات المالية: الحكومة اللبنانية والبنك المركزي يواجهان تحديات كبيرة في محاولة لاستعادة الاستقرار المالي والثقة في العملة الوطنية. هذا يشمل تطبيق إصلاحات اقتصادية ومالية والتعاون مع المؤسسات المالية الدولية.
في النهاية، الليرة الوطنية ليست مجرد عملة وطنية بل تعكس أيضًا الحالة الاقتصادية والسياسية المعقدة التي يمر بها لبنان.
وكان كشف استطلاع جديد أجرته “العربية.نت” أن رواتب 50% من الشعب اللبناني هي عند حوالي 300 دولار شهريا أو ما يساويه بالليرة اللبنانية (في السوق الموازي)، فيما يعتبرون أن مصاريفهم الشهرية هي 600 دولار أميركي شهريا (أو ما يعادله بالليرة اللبنانية) وما فوق.