#dfp #adsense

سعد رمضان: فقد الشهرة يدفع للجنون ثم الانتحار

حجم الخط

سعد رمضان: فقد الشهرة يدفع للجنون ثم الانتحار

أطلق الفنان سعد رمضان خلال استضافته في برنامج “عندي سؤال” مع الإعلامي محمد قيس تصريحات هادئة، إذ كَشَفَ سعد رمضان عن تَعَلّقه الشديد بشقيقته فاطمة، وأنّه فقد حباً غالياً في حياته أدى لاهتزاز ثقته بنفسه، كما عَرَجَ إلى الألوان الموسيقية التي قدمها مؤخراً قائلاً إنّه اضطر إلى تغيير موسيقاها حتى تواكب تطور الزمن، مبدياً ندمه من تكرار أعماله الغنائية التي تشبه بعضها.

لم ينس سعد رمضان أن يتذكر والده بالذكر الطيب له، معتبراً إياه “الحب الكبير” في حياته؛ إذ أشاد به وبمآثره الحسنة، وأنه “أخذ منه الكثير من الأشياء المميزة”.

عَلّق سعد رمضان على عدم وجود الحُب في حَياته، مبدياً فقده لمن أحبه، حيث إنّه ارتبط مَرّة واحدة فقط عاطفياً، ليعيش ألم الحب في تلك الفترة، وقد أشار إلى أنّه دَخَلَ حينها بفترات نَفسِيّة صَعبة للغاية، كما أنّه لم يسبق وأن تَعَرّض للرفض من الفتيات، مؤكداً أنّه لا يمكنه الارتباط بامرأة غير جميلة وذكية.

وتحدث سعد رمضان عن أمنياته في الإنجاب، محدداً جنس مولودته التي يتمنى أن تكون أنثى، إذ حدد لها اسماً من الآن، وهي سوزان، تيمناً باسم والدته، مبدياً رغبته بأن تكبر فتاته أمامه ولا يفارقها أبداً.

وعند سؤاله عن سبب تأخر سن زواجه إلى الآن، أشار حينها إلى رغبته الكبيرة بالزواج من الفتاة المناسبة، ولكن كان أكبر خطأ ارتكبه في حياته هو «عدم إقدامه على هذه الخطوة في سن مبكر».

خَصّ سعد رمضان جزءاً كبيراً من حديثه عن محطات حياته لشقيقته فاطمة، معتبراً إياها مثله الأعلى، إذ يتمنى الارتباط بفتاة تشبهها؛ لأنّها امرأة حقيقية قَدّمت التضحية في حياتها من أجل إنجاح زواجها والحفاظ على عائلتها. كما أشار إلى نجاحها في عملها وأنها كانت تعيش بالقرب منه في لبنان، ولكنّها مؤخراً تعرضت لظروف قاسية هي وزوجها دفعتهما للجوء إلى كندا وعاشت برفقة زوجها هناك في منزل صغير جداً وسط ظروف صعبة.

انتقل رمضان إلى محطة مهمة من حياته الفنية، إذ قال إنّه أصبح جريئاً أكثر بالفن، مشيراً إلى نَدمه على الفترة الماضية التي قضاها وهو يقدم أعمالاً شبيهة ببعضها. وكشف أيضاً أنّ مجال الفن صعب للغاية، إذ يتطلب صبراً وجهداً كبيرين، كما أنّ الاستمرارية فيه تُوَلّد الكثير من الضغط والقلق، وهذا ما يدفع العديد من النجوم للجنون ثم الانتحار.

وعن أبرز مخاوفه فقال عنها إنّه يخاف من الإدمان، ولكن ليس إدمان المخدرات، بل عندما يفقد الفنان الشهرة فيصبح حينها مدمناً، مشيراً إلى أنّ هناك فنانين يدمنون على الشهرة، النجاح والأضواء؛ لذلك يخافون فقدانها، وهو بدوره يخاف من فقدها، ويحاول أن يجتهد أكثر ويقدم أعمالاً مهمة.

وأشار سعد إلى أنّه عاش فترة صعبة قبل عامين بسبب تغيير الموسيقى التي يقدمها ويحبها الجمهور، إذ إنّه حينها شَعرَ بقِلّة ثقته بنفسه، وبات يفكر بالتنازل عن مبادئه وعاداته، لافتاً إلى أنّه رغب في بعض الأحيان باعتزال الفن والاتجاه للعمل في مجال آخر، إلا أن حُبّ جمهوره له وحبه للموسيقى دفعانه للاستمرار. عن خلافه مع المطرب آدم، فكشف أنّه انتهى، إذ أعرب مؤخراً عن حبه الكبير لزميله، كما عَبّر عن فرحته بنجاح أغنية «شو محسودين».

 

المصدر:
نواعم

خبر عاجل