
الفجل الحار، المعروف أيضًا باسم فجل الخيل البري، يتميز بخصائص تعزز صحة الجهاز المناعي من خلال محاربة أنواع مختلفة من البكتيريا. الخبراء يؤكدون أن المكونات الفعالة في الفجل الحار تحفز عمل الكريات البيضاء وتنشط المركبات الطيارة المعروفة باسم الفايتونسايدات، التي تعمل كمضادات حيوية طبيعية لمنع تكاثر البكتيريا الضارة.
هذا النبات يحتوي على مركبات مهمة مثل:
مركبات الفلافونويد، التي تقدم خصائص مضادة للالتهاب، مساعدة في علاج أمراض مرتبطة بالتهاب المفاصل. ورغم أنها لا تغني عن الأدوية، إلا أنها تسهم في تخفيف الالتهاب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الفجل الحار في صنع كمادات للمفاصل، خاصة عند تفاقم الألم مع تغير الطقس، حيث تساعد هذه الكمادات في تحسين الحالة بشكل كبير.
زيوت طيارة مثل السينيغرين، التي تساعد في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية التاجية والدماغية، مما يساهم في الوقاية من النوبات القلبية والجلطات الدماغية.
ويعد الفجل الحار جزءًا من الفصيلة الصليبية، التي تشمل البروكلي والملفوف، وتتميز هذه الفصيلة بوجود مواد مضادة للسرطان مثل الغلوكوزينات، التي تقي من حدوث طفرات في الخلايا، خاصةً في الخلايا المعوية.
الفجل الحار هو نوع من أنواع الخضروات الجذرية التي تنحدر من العائلة الكرنبية (Brassicaceae)، وهي عائلة نباتية لها اسم شائع آخر هو العائلة الخردلية، وهي ذات العائلة التي تنتمي إليها بعض الخضروات الشائعة، مثل: الواسابي، والملفوف، والبروكلي.
يتم استخدام الفجل الحار في الحمية الغذائية بشكل مشابه للطريقة التي يتم بها استخدام الواسابي، لا سيما وأن هذا النوع من الخضروات يتمتع بمذاق حار ولاذع يشبه مذاق الواسابي، لذا من الشائع أن تجده على هيئة صلصة جاهزة تباع في المحال التجارية.
بالإضافة لاستخدامه كنوع من التوابل، ولأغراض طبية وعلاجية، إذ قد يساعد هذا النوع من الخضروات على علاج مشكلات صحية متنوعة، مثل: التهابات المسالك البولية، وحصى الكلى، والنقرس، والديدان المعوية.
رغم أن فوائد الفجل الحار للبشر عديدة ومتنوعة، إلا أن الأمر مختلف قليلًا بالنسبة للخيول، إذ قد يتسبب قيام الخيول بتناول هذا النوع من الفجل بإصابتها بالتسمم وقد تؤدي حتى إلى وفاتها بسبب هذا الفجل.