توقفت الاوساط المواكبة لنبض الرابية السياسي امام اعتلاء النائب ميشال حلو المنبر اثر انتهاء الاجتماع الدوري لتكتل "التغيير والاصلاح" وتلاوته البيان الصادر عنه والذي اعلن من خلاله تشكيل لجنة قانونية لدراسة رأي مجلس شورى الدولة في ملف الاجور، معتبراً انه يحمل بعض الثغرات وصولاً الى موقف لافت يقول ان "رأي الشورى استشاري وليس ملزماً" وليس غريباً ما ورد في البيان بل الاغرب كان غياب العماد ميشال عون عن المنبر وحلول حلو مكانه وهذه سابقة لم تألفها اجتماعات تكتل عون وقد برر حلو ذلك بأن المسألة تتعلق بالقانون لذلك افسح المجال له لتلاوة البيان.
وتقول الاوساط ان اعتكاف الجنرال عن عقد مؤتمر صحافي كما يجري عادة في نهايات اجتماعات كتلته النيابية الدورية لا علاقة له بالقانون لا من قريب ولا من بعيد وربما الامر يعود الى مزاجية عون وطباعه النارية فآثر عدم الظهور في محاولة منه لبلع ما يعتبره ضربة لحقت به لاسيما وان ملف الاجور سبق له ان بشر اللبنانيين بعيدية ولكن مضت الاعياد والعيدية لم تصل.