
في حلقة شَيّقة من بودكاست «بيج تايم» استضاف الإعلامي عمرو أديب النجم العالمي ويل سميث، وقد بدأ الحلقة بسؤاله عن الأجواء في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط ليثني على التطور الذي وجده في الرياض وجدة، وأنها مختلفة عن الولايات المتحدة، ثم سأله عن أحب الأكلات إليه، ليخبره بسماع العديد من الأسماء ولكنه لا يعرف طبيعتها، ليرشده أديب لبعض الأكلات ليجربها، ومنها الكبسة والجريش، ويدعوه لتجربة بعض الصوص الحار، ليخبره سميث بأنه لا يحب الأكل الحار.
الاهتمام بصحة الناس
وعن شعوره بالنجومية وبكثرة المعجبين من جميع أنحاء العالم، ليخبره سميث بأنه منذ 5 سنوات لم يكن يهتم كثيراً بالناس من حوله إذ حصل على النجومية التي كان يتمناها، ولكنه الآن أصبح يهتم بشكل أكبر بصحة الناس الذين يتعامل معهم بدلاً من أن يكون اهتمامه بالنجم الأول. كما أشار إلى أنه كإنسان أصبح أكثر نضجاً وصاحب قلب طهور ومتسامح رغم وجود قلوب قاسية من حوله، إذ عَدّ هذ المرحلة الأكثر روحانية في حياته.
قرأت جميع الكتب المقدسة
يواصل النجم سميث الحديث عن الفترة الروحانية التي ما زالت متلبسة به إذ يَرجِعَ الفضل في هذا الهدوء الروحاني إلى أنه قرأ جميع الكتب المقدسة، بما فيها القرآن، من «الغلاف للغلاف في رمضان هذا العام»، مشيراً إلى أن هذه المرحلة هي مرحلة البحث عن الروحانية في حياته، وأن السعادة في البحث عن السلام. فالمعادلة الصعبة هي تلبية الرغبات مع البحث عن السلام.
لست قسيساً
صرح سميث بأنّ الجزء الأول في حياته كان يقضيه في تجميع الثروة، ولكن هذه الفترة من حياته يبحث عن المعرفة والعلم، معترفاً بأنه أصبح يلامس قلوب الناس بشكل أسهل، نافياً أن يفهم من كلامه أنه أصبح قسيساً يعظ، بل إن الحب والود هما الطريقة الوحيدة لأن نتواجد في الحياة بسعادة. كما استشهد بمقولة للملاكم العالمي محمد علي بأن «ديانته هي الحب»، وأفصح عن مقولة مهمة أصبح يأخذ بها، وهي لرام داس: «بأن تعلم كيف يمكننا أن نحظى بقلب منفتح في الجحيم»، مؤكداً أن نقطة التحول الحقيقية خلال السنتين الأخيرتين كانت في ممارسة أن يكون الشخص رفيق نفسه يسامحها لأنه مجرد إنسان ويصادقها.
اقرأ ايضاً: بالفيديو ـ الأميرة كيت تظهر للعلن