
تعتبر منى واصف إحدى أبرز نجمات السينما والتلفزيون في العالم العربي، ولدت في مصر في العام 1949. بدأت واصف مسيرتها الفنية في بداية السبعينيات وسرعان ما ارتقت إلى الشهرة بأدوارها المتميزة والمتنوعة. تميزت منى واصف بقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة بمهارة فائقة، حيث تنوعت أدوارها بين الدراما والكوميديا والرومانسية. واستطاعت من خلال موهبتها وجاذبيتها الفنية أن تحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور العربي.
لايزال المشهد الذي قدمته الفنانة السورية منى واصف في مسلسل “ما اختلفنا”، عن الأم التي يأكلها الشوق لأولادها، من المشاهد الأكثر تفاعلًا في موسم دراما رمضان 2024، وبمناسبة عيد الأم نستعيد معكم هذا المشهد الذي خطف القلوب.
تجلس أم سورية مع زوجها على مائدة إفطار رمضانية عامرة، أما الأولاد فيحجزون مكانهم على المائدة من خلال هواتف نقالة، تنقل أًصواتهم وصورهم من عبر مكالمات فيديو، في محاكاةٍ لطقس اجتماع العائلة في رمضان، قبل أن تفرق جمعهم، الحرب، وضيق العيش والفُرص.
يبث الأولاد أشواقهم للأم، يتغزلون بأكلاتها، تستيقظ روائحها في ذاكرتهم، ويسيل لها لعابهم على بعد آلاف الأميال، من أمهم وأبيهم المشتاقَين لهم.
تصمت أصوات الهواتف، فتدخل الأم التي تؤدي دورها منى واصف في حالة حزن كبير، تشعر في رغبة باحتضانهم، تتحدث عن برد الغربة، في مشهدٍ سيبقى في الذاكرة طويلاً، كما مسيرة الممثلة السورية القديرة الملقبة بـ “السنديانة الدمشقية”، التي قدمت فيها أدوار الأم بكل تجلياتها.
أحدث أدوارها هذا الموسم، الأم المغلوب على أمرها في مسلسل “أغمض عينيك“، الذي يعتبر من أبرز المسلسلات السورية، وأكثرها متابعةً وتفاعلاً في رمضان 2024. دورُ جديد على منى واصف، التي طالما اعتبرت رمزاً للسيدات السوريات والعربيات، القادرات والمتمكنات.
من أبرز أعمالها التلفزيونية مسلسلات “أرابيسك” و “حكاية الحيوان” و “زيزينيا” و “العصيان” و “أحلام اليقظة” وغيرها الكثير. كما شاركت في عدد كبير من الأفلام السينمائية التي حققت نجاحاً كبيراً، مثل “موسم الهجرة إلى الشمال” و “الناقة والطفل” و “الحراسة”.
تتميز منى واصف بأداءها القوي والمؤثر الذي يلمس القلوب، وبإطلالتها الجميلة والرقيقة التي تجعلها محبوبة لدى الجماهير. إن إسهاماتها الفنية ومواهبها الاستثنائية جعلتها من الشخصيات المهمة والمحبوبة في عالم الفن العربي.