
يعتبر فينيسيوس جوزيه بايشاو دي أوليفيرا جونيور، المعروف بشكل أوسع باسم فينيسيوس جونيور، لاعب كرة قدم محترف من البرازيل ولد في 12 يوليو 2000. يُعتبر فينيسيوس واحداً من ألمع النجوم في عالم كرة القدم الحديثة بفضل مزيج مذهل من السرعة، المهارة، والقدرة على تغيير مسار المباريات.
بدأ فينيسيوس مسيرته الكروية في نادي فلامنغو البرازيلي، حيث لفت الأنظار بموهبته الفذة وقدراته الاستثنائية. كان انتقاله إلى ريال مدريد في عام 2018 بمثابة خطوة مهمة في مسيرته، حيث انضم إلى صفوف الفريق الإسباني بعقد قيمته 45 مليون يورو، وهو مبلغ كبير يعكس الإمكانيات العالية التي رآها فيه النادي.
عاد الرئيس البرازيلي لويز إناسيو لولا دا سيلفا، لانتقاد الإهانات العنصرية التي يتعرض لها مواطنه فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد.
قال لولا خلال مناسبة عامة “فينيسيوس لا يزال يتعرض للإهانة في إحدى الدول الغنية والمتحضرة”.
وشدد “قضية العنصرية لا تزال لم تخرج من رأس مجتمع البيض، الذي يؤمن بفكرة أن السيادة للبيض، وأن السود مواطنون من الدرجة الثانية”.
قدم لولا خلال الحدث، برنامج لدعم الشباب السود في البرازيل، البلد الذي يعاني أيضا، بحسب الرئيس البرازيلي، من العنصرية في كافة مجالات المجتمع.
سبق للرئيس البرازيلي، الاحتجاج على الإهانات الموجهة لفينيسيوس في بعض ملاعب إسبانيا.
كانت المرة الأخيرة الأسبوع الماضي، بعد انتهاء مباراة أتلتيكو مدريد وإنتر ميلان في دوري الأبطال، حيث رددت مجموعة من المشجعين، هتافات تصف فينيسيوس ب “القرد”.
قال الرئيس البرازيلي عقب هذه الأحداث “إنه أمر لا يصدق، أنه في العقد الثاني من القرن 21، لا يزال هناك سلوك من هذا النوع. كل تضامننا مع فيني”.
منذ انضمامه لريال مدريد، أظهر فينيسيوس تطوراً ملحوظاً في مستواه الفني والبدني. يتميز بسرعته العالية وقدرته على المراوغة، مما يجعله أحد أفضل اللاعبين في مركز الجناح. بالإضافة إلى ذلك، تطورت قدرته على تسجيل الأهداف وصنعها بشكل ملحوظ، وأصبح يُعتبر مصدراً موثوقاً للأهداف والتمريرات الحاسمة.
فينيسيوس جونيور لا يبرز فقط بمهاراته داخل الملعب، بل يُعرف أيضاً بشخصيته القوية والإيجابية. يُظهر تفانياً كبيراً في التدريب ويركز بشكل مستمر على تحسين أدائه. تلك الصفات جعلته محبوباً ليس فقط بين جماهير ريال مدريد، بل أيضاً بين عشاق كرة القدم حول العالم.
اقرأ ايضاً: زيدان يتعرض لصدمة جديدة