شددت مصادر مطلعة على ان الترسيم الحدودي بين لبنان وسوريا بات اكثر من ضروري، ذلك ان جزءاً من مسؤولية حماية لبنان مرتبط بالأمم المتحدة، طبقاً للقرارات الدولية، مشيرة إلى ان الوفد الاممي الذي سيزور لبنان في 13 كانون الثاني سيسأل من باب أولى عن تصريحات الوزراء المسؤولين عن الامن، بخصوص موضوع "القاعدة" في لبنان.
ولفتت المصادر في حديث الى صحيفة "اللواء" الى ان كلمة الرئيس سليمان التي سيلقها امام السلك الديبلوماسي في 17 كانون الثاني، لمناسبة بدء السنة الجديدة، ستكون لها أهمية خاصة، نظرا إلى انها ستأتي بعد انتهاء زيارة الامين العام للامم المتحدة التي ستستمر يومين.