#adsense

بريطانيا تستدعي ممثل الصين لإدانة “أعمال قرصنة إلكترونية”

حجم الخط


تصاعدت حدة التوترات في الساحة الدولية مع تطورات جديدة في مجال الأمن السيبراني، حيث أصبحت القرصنة الإلكترونية والهجمات السيبرانية محورًا للنزاعات بين القوى العالمية. في تطور بارز، وجهت حكومة المملكة المتحدة اتهامات مباشرة إلى الصين بالقيام بأعمال قرصنة إلكترونية. هذه الخطوة جاءت متزامنة مع احتجاج قوي من بكين ضد الاتهامات الأميركية وحلفائها التي تنسب إلى الصين مسؤولية سلسلة من الاختراقات السيبرانية. في هذا السياق، تسلط الأضواء على تعقيدات الحرب السيبرانية ودورها في تشكيل ملامح الصراع الجيوسياسي في القرن الحادي والعشرين.

أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء أنها قامت باستدعاء القائم بالأعمال الصيني لتنقل له إدانتها لـ”أعمال قرصنة إلكترونية” تتهم بكين بتنفيذها.

هذا وأعلنت بكين أنها قدمت احتجاجاً “شديداً” لدى الولايات المتحدة الثلاثاء بعد اتهام واشنطن واثنين من حلفائها الرئيسيين بكين بالوقوف وراء سلسلة من عمليات قرصنة الكترونية استهدفت مشرعين ومؤسسات عامة.

وفي اتهامات مفصلة للصين قلما يصدر مثيل لها، أفادت واشنطن ولندن وويلينغتون عن سلسلة من الخروقات السيبرانية خلال العقد الماضي أو أكثر، في مسعى منسق على ما يبدو لتحميل بكين المسؤولية عنها.

ورداً على تلك الاتهامات أكدت بكين أنها “تعارض وتتخذ إجراءات صارمة ضد جميع أشكال الهجمات الإلكترونية” واتهمت الولايات المتحدة باستخدام تحالف فايف آيز “لجمع ونشر معلومات كاذبة حول تهديدات من قراصنة صينيين”.

وتشارك الولايات المتحدة وبريطانيا ونيوزيلندا مع أستراليا وكندا في تحالف “فايف آيز” لتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن الصين “تعارض ذلك بشدة، واحتجت بشدة لدى الولايات المتحدة والأطراف المعنية”.

وحذر من أن بكين “ستتخذ التدابير الضرورية لضمان الحقوق والمصالح الشرعية للصين”.

وأوردت واشنطن الإثنين تفاصيل لما اعتبرتها “عملية قرصنة عالمية واسعة النطاق” استمرت 14 عاماً تهدف إلى مساعدة الصين في تحقيق “أهداف التجسس الاقتصادي والاستخبارات الأجنبية”.

وقالت نائبة المدعي العام الأميركي ليزا موناكو الإثنين إن الحملة تضمنت إرسال أكثر من 10 آلف رسالة إلكترونية استهدفت شركات أميركية وأجنبية وسياسيين ومرشحين لمناصب منتخبة وصحافيين.

وأوضحت واشنطن أن وحدة يطلق عليها “إيه بي تي31” تقف وراء الهجمات التي اعتبرتها “برنامج تجسس سيبراني” تديره وزارة أمن الدولة في الصين النافذة من مدينة ووهان (وسط).

واتهمت وزارة العدل سبعة قراصنة مفترضين بالضلوع في اختراق “حسابات بريد إلكتروني وحسابات تخزين على السحابة وسجلات مكالمات هاتفية” مشيرة إلى أنهم قاموا بمراقبة بعض الحسابات “لسنوات”.

اقرأ ايضاً: بالفيديو ـ سفينة شحن تصطدم بجسر ماريلاند في أميركا

المصدر:
العربية

خبر عاجل