
في خضم تحديات مكافحة العنصرية التي تواجه عالم الرياضة، تبرز المبادرات التي تعزز التضامن والاحترام المتبادل بين اللاعبين والجماهير. في هذا السياق، جاء قرار اتحاد البرازيل لكرة القدم بتكريم نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، خلال المباراة الودية التي تجمع بين البرازيل وإسبانيا، ليسلط الضوء على أهمية الدور الذي يلعبه الرياضيون في مواجهة التحديات الاجتماعية. يأتي هذا التكريم في وقت يتزايد فيه الوعي العالمي حول قضايا العنصرية والتمييز، ويشكل جزءاً من جهود أوسع لتعزيز قيم الاحترام والتنوع في عالم الرياضة.
قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مكافأة فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال المباراة الودية بين راقصي السامبا وإسبانيا المقرر لها، اليوم الثلاثاء.
وفقا لشبكة “جلوبو” في البرازيل، قرر الاتحاد البرازيلي أن يكون فينيسيوس جونيور قائد راقصي السامبا أمام إسبانيا على ملعب “سانتياجو برنابيو”.
واتخذ اتحاد البرازيل هذا القرار لإدراكه أن فينيسيوس سيكون البطل الأول للمباراة التي تحمل شعار مكافحة العنصرية.
وستكون هذه المرة الأولى التي يشغل فيها فينيسيوس جونيور منصب قائد منتخب السيليساو.
ويُعاني لاعب البرازيل فينيسيوس من الهجوم العنصري من الجماهير ضده في الملاعب الإسبانية في الفترة الماضية، وكان آخرها ضد أوساسونا حيث هتفت الجماهير قائلة: “الموت لفينيسيوس”.
وسجل فينيسيوس هدفين خلال المباراة، وكان يذهب للاحتفال أمام جماهير أوساسونا للرد على هتافهم ضده.
و أعرب خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، اليوم الثلاثاء، عن تضامنه مع لاعب البرازيل فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد.
أكد ألباريس، في تصريحات لشبكة “كادينا سير” الإذاعية، “العنصرية هي دائما أمر خسيس ومرفوض تماما، ولا مكان لها في المجتمع الإسباني”.
جاء ذلك عقب سؤاله عن المباراة الودية التي ستقام اليوم الثلاثاء بين منتخبي إسبانيا والبرازيل على ملعب “سانتياجو برنابيو” من أجل مكافحة العنصرية وتحت شعار “لون بشرة واحد”.
ويرى وزير الخارجية أن مكافحة الأفعال العنصرية أو المعادية للأجانب أو معاداة السامية أو الإسلاموفوبيا هي “كفاح يومي وقضية تهمنا جميعا كمواطنين” أو حكومة.
وأشار ألباريس إلى أن هذه تعد “أفعال صادرة عن أقلية ولكنها خسيسة ومرفوضة ولا مكان لها في مجتمعنا”.
وأكد وزير الخارجية أن المجتمع الإسباني لديه “التعددية والتنوع والتسامح ومناهضة العنصرية ضمن قيمه الكبيرة”.
اقرأ ايضاً: إصابة جديدة تضرب مانشستر سيتي