#adsense

بوجود الأبواق… لماذا السفارة؟

حجم الخط

بوجود الأبواق… لماذا السفارة؟ 

افتتاح سفارة سورية في بيروت خطوة طالب بها احرار لبنان منذ عقود لما لذلك من قيمة في الطريق الى اعتراف دمشق بالكيان اللبناني المستقل.
هذه الخطوة مهمة جدا بين البلدين بعد سنوات طويلة من السيطرة السورية المطلقة على الشقيق الصغير، مع ما يعني ذلك من اعادة للنظر في الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين على حساب لبنان وفي خدمة نظام الشام.

صحيح ان هذه الخطوة مهمة جدا لكن في الواقع لا حاجة لسوريا لسفارة هنا، فهي حتما بغنى عن اقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان، وهي التي لديها فيه اكثر من سفارة واكثر من سفير حريص على مصالحها اكثر بكثير من حرصه على وطنه. وبالتأكيد لن يجد النظام السوري اوفى من هؤلاء واكثر منهم حرصا على مصالح سوريا، ولو كان ذلك على حساب مواطنيهم.

في حارة حريك معقل حزب الله تنسيق وتعاون مفتوح بين قيادة الحزب ودمشق وطهران، امّا باقي السفارات فتتوزع على بقية المناطق من الرابية الى بنشعي فعكار وصولا الى البوقين المتنقلين قنديل ووهاب.
جميعهم ابواق تنطق باسم نظام واحد ومنطق واحد: منطق نظام الاسد.

سياسات سوريا اذا لن تحتاج الى سفير فوق العادة، واشعال لبنان لن يحتاج الى ملحق عسكري لأن بعض اللبنانيين ينفذ من ال 2005 الارادة السورية على اشلاء اطفال الجنوب وشباب بيروت واهل الجبل.

في كل مرة ينتقد فيها رجالات الوطن وابناء "ثورة الارز" أخطاء سوريا، تخرج ابواق سوريا في لبنان، بسرعة لن يؤمنها أي سفير، وبوقاحة قد يخجل من ممارستها السفير. يخرجون من دون حياء، تارة ليشكروا سوريا وطورا لتبرير ما تسببه دمشق في لبنان.

نجحت يا فخامة الرئيس باقامة العلاقات الدبلوماسية، الا ان المطلوب من سوريا قبل ان تفتح سفارتها في لبنان ان تسكت تلك الابواق المأجورة وان تنهي علاقاتها الجانبية مع الافراد والاحزاب وان تحترم الدولة وترسم الحدود وتمنع تصدير الارهاب.

واخيرا، لبنان يا فخامة الرئيس لا يجب ان يقبل بان تفتح السفارة على جراح الاباء والامهات والزوجات والابناء الذين يبكون كل يوم معتقلين في سجون مظلمة وزنازين حاقدة لنظام البعث، إضافة الى الشهداء الذين دفنوا في تراب بعيدا عن لبنان…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل