#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: الإيقاع الأميركي ضبط الرد الإيراني

حجم الخط

مانشيت موقع "القوات": الإيقاع الأميركي ضبط الرد الإيراني

سلسلة أحداث طبعت الأسبوع المنصرم، وعلى رأسها جريمة اغتيال منسق جبيل في حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان التي أعادت فتح ملف الاغتيالات السياسية وتفلت السلاح غير الشرعي، وضبط الحدود والمعابر غير الشرعية، وبانتظار استكمال التحقيقات، يبقى اغتيال سليمان سياسياً حتى اثبات العكس، ومعه تبقى المواجهة مستمرة حتى قيام دولة فعلية قادرة على فرض سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.

في السياق، اختتمت عائلة الشهيد باسكال سليمان اليوم الرابع من التعازي في بلدته ميفوق بقداس المرافقة ترأسه المدبّر العام للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة الأب طوني فخري عاونه رئيس دير السيّدة في ميفوق وخادم الرعيّة الأب ناجي أبي سلّوم والأب يوحنا الحاج بطرس، بحضور أعضاء تكتّل “الجمهورية القويّة” النواب زياد الحواط، شوقي الدكاش وغيّاث يزبك، رئيس مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران، القاضي منير سليمان، الكاتب العدل في جبيل ڤيرا داوود، رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى شربل أبي عقل، عضو المجلس المركزي في “القوات” هادي مرهج، وحشد من الأقارب والمحازبين وأهالي بلدة ميفوق.

أما الحدث الأبرز كان في نهاية الأسبوع، إذ عاش العالم تداعيات الرد الإيراني الذي طال انتظاره. على عكس الترويج الاعلامي والمضخم الذي اعتمدته طهران لتحضيرات الرد وما رافق ردها على إسرائيل، أتت النتائج مخيبة للآمال، وعكس ما كان متوقعاً ولم ترقَ للمستوى المطلوب، او لحجم الخسائر التي تكبدتها إيران عندما استهدفت إسرائيل سفارة طهران في دمشق.

خبراء استراتيجيون، وصفوا الرد الإيراني عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بالمدروس، والمنضبط، ولم يؤدِ الغرض المطلوب منه باستثناء أن طهران ولأول مرة ردت بطريقة مباشرة على إسرائيل. غير ذلك، لم يحقق الرد الإيراني أي نتائج يمكن أن تغير من مجريات الاوضاع المتوترة او قلب موازين القوى، لأن الكفة لا تزال لصالح حليفة واشنطن أي إسرائيل التي استطاعت ردع الرد الإيراني والتقليل من حجمه بشكل كبير.

يضيف الخبراء: “نجاح أي عملية عسكرية يعتمد على عنصر المواجهة، وهذا تفقده إيران لأن الأقمار الاصطناعية تراقب التحركات الإيرانية عن كثب، والتحضير للرد يستغرق وقتاً، بالتالي، إيران كانت مكشوفة. أما الفشل الثاني فكان بعدم إحداث أي أضرار ضخمة أو دمار أو استهداف جنرالات إسرائيليين، ومعظم المسيرات سقطت قبل بلوغ اهدافها، ونسبة كبيرة من الصواريخ تم اعتراضها خارج حدود اسرائيل”.

من جهتها، أفادت مصادر مقربة من الإدارة الأميركية لموقع “القوات”، أن واشنطن كانت ضابط إيقاع الرد الإيراني على إسرائيل، وهي لم تسمح بأي شكل من الأشكال بضرب إسرائيل بطريقة ضخمة، وهذا الأمر تدركه طهران جيداً، لذلك قررت الرد بطريقة تتناغم مع التحذيرات الاميركية لإيران.

تشدد المصادر على انه غير صحيح ان قواعد الاشتباك تغيرت بين إيران وإسرائيل، فهناك الكثير من العمليات التي قامت بها إسرائيل وعبر الموساد داخل الأراضي الإيرانية، بالتالي قواعد الاشتباك تم خرقها من فترة طويلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل