#dfp #adsense

خاص – “التيار” كان بحاجة الى انتصار.. هكذا يرد الجميل للثنائي

حجم الخط

 

يحاول رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل منذ اشهر، إقناع اللبنانيين، بأنه على خلاف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومع حركة أمل، سيما على الصعيد الاقتصادي المالي الإصلاحي. يحاول منذ أشهر ايضاً، إظهار نفسه بعيداً عن “الحزب”، ويقول إنه لم يساعد العهد العوني في بناء الدولة، كما وينتقد سياسة الحزب بربط الساحات وربط لبنان بغزة منذ 7 تشرين الماضي.
لكن فجأة، أبصر تحالف ثلاثي يضم التيار و”الحزب” وامل، النور، وخاض جنباً إلى جنب، معركة انتخابات نقابة المهندسين في بيروت، فوصل المرشح المدعوم من “البرتقالي” الى رئاسة النقابة لكن بأصوات “الحزب” و”الحركة”!
بحسب ما تقول لموقع القوات اللبنانية الاكتروني مصادر سياسية معارضة، فإن ازدواجية التيار امر غير مستغرب. فمنذ سنوات وهو يعتمد سياسة “الصيف والشتاء تحت سقف واحد”، ولطالما كان رئيسه متلوّناً، يبدّل تموضعاته بحسب مصالح التيار .
وفق المصادر، فإن باسيل كان بحاجة الى هذا الفوز، وكان يريده بأي ثمن، ليظهر لمرة واحدة منذ 17 تشرين انه لا يزال موجوداً في الشارع وقوياً شعبياً.. على اي حال، ومع ان النقيب فاز بعضلات الثنائي الشيعي، تقول المصادر ان ما يجب رصده اليوم، هو الثمن الذي طلبه الثنائي من باسيل لضمان فوز له في نقابة المهندسين. فهنا بيت القصيد!
هذا الثمن قد يكون على شكل تسهيل تكتل لبنان القوي، مسألة ارجاء الانتخابات البلدية، سيما وان أوضاع فريق 8 آذار والتيار، “شعبيا” ليست في افضل أحوالها. كما ان المُقابل قد يكون دعم الوطني الحر للحوار الرئاسي بالصيغة التي يطرحها بري، لا بصيغة تكتل الاعتدال الوطني.

هي مسألة أيام وتتكشف طبيعة “الديل” الذي حصل بين الثنائي والتيار، لكن الاكيد انهم فريق واحد يتقاطعون عند كل مفترق رئيسي في البلاد، لو مهما حاول باسيل نفي ذلك، تختم المصادر.

إقرأ أيضاً: مانشيت موقع “القوات”: خدمة ثمينة من إيران لإسرائيل​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل