#adsense

خاص ـ إيران تُنقذ إسرائيل

حجم الخط

خاص ـ إيران تُنقذ إسرائيل

بعيداً عن الانتصارات الوهمية والادعاءات الزائفة والتطبيل والتزمير الذي يمارسه أتباع إيران للمسيرات التي لم تصل وسقطت جميعها، باستثناء 7 صواريخ فقط استطاعت خرق الأجواء الإسرائيلية، هناك جوانب سلبية كثيرة جراء الرد الإيراني على استهداف السفارة الإيرانية في دمشق، وإذ قارنا الرد الإيراني بحجم الاستهداف الإسرائيلي، فبالمعنى العسكري فشل الهجوم الإيراني.

بعيداً عن حسابات الربح والخسارة، تسأل مصادر في المعارضة، هل كان الرد الإيراني بحجم طموحات النظام الإيراني؟ من أجل 7 صواريخ فقط، “حرزانة” حرف الأنظار عن ما يحصل في غزة وإعادة جمع الدعم الدولي حول إسرائيل؟

للرد الإيراني عدة أوجه، ونتائج سلبية، وأهمها أن الرد الإيراني لم يأت من أجل غزة، بل كان فقط للدفاع عن مصلحة إيران، وهذا ما استغربته مصادر في المعارضة عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، معتبرة أن طهران التي تزعم دعمها للقضية الفلسطينية، لم تهب للدفاع عن غزة، فتدمرت غزة، وسقط عشرات الآلاف من الضحايا، ولم تتحرك مسيّرة إيرانية واحدة من طهران، لكن عندما تعرضت سفارتها للقصف في دمشق، اطلقت عشرات المسيرات باتجاه إسرائيل. هذا دليل على أن طهران تستغل القضية الفلسطينية وفقاً لمصالحها وليس كقضية محقة وإنسانية.

تضيف المصادر: “من سلبيات الرد الإيراني والذي أضر بالتصعيد والتوترات الدائرة في غزة، هو أنه أعاد الجهود الدبلوماسية التي تبذل من أجل وقف الحرب على غزة إلى الوراء، وأعاد الاحتضان الأوروبي حول إسرائيل من جديد، بعدما كانت الدول الأوروبية وحتى أميركا تطالب إسرائيل بوقف الحرب، لكن الرد الإيراني أطاح كافة الجهود، وحرف الأنظار عن غزة مجدداً، وأعطى إسرائيل حملة غربية واسعة من التضامن والالتفاف حولها”.

تتابع المصادر: “ها هو الرد الإيراني أعاد تفعيل سلاح العقوبات ضدها، وهي تتجه نحو المزيد من العزلة، هذا عدا عن توجيه ضربة إليها لن تكون الأخيرة، بالتالي، فإن الرد الإيراني بالشكل الذي حصل، أتت نتائجه كارثية على محور طهران الذي أخطأ القراءة مرة أخرى، لأنه أنقذ إسرائيل من العزلة الدولية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل