
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر أننا “جماعة مقاومين في السلم ونقف رأس حربة ضد مشروع آخر في البلد، وبالتالي نعرف أننا مستهدفون أمنياً، وجريمة قتل رفيقنا الياس الحصروني منذ أشهر أكبر دليل على ذلك”.
تابع: “وقد اتّهمنا “الحزب” بقتله لأنه الجهة الأمنية التي تسيطر على تلك المنطقة في الجنوب، وهو لا يسمح للأجهزة الأمنية بالقيام بمهامها. يريدون اسكاتنا ونحن نقول الحق وصوتنا عال، لذلك نعتبر أن ما يحصل هو استهداف سياسي حتى إشعار آخر”.