#dfp #adsense

“الخماسية”: لا سبيل للحل سوى الحوار والإلتفات الى الخيار الثالث

حجم الخط

عاد الاستحقاق الرئاسي الى سباته المستمر منذ نهاية تشرين الأول عام 2022. والسبب، أن الجولة التي أنهتها اللجنة الخماسية كمرحلة أولى على القوى السياسية والنيابية، جاءت خالية الوفاض نتيجة إصرار الثنائي الشيعي على حوار يترأسه الرئيس نبيه بري الذي هو في الوقت نفسه طرف غير محايد يتبنى خيار ترشيح رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية. ومن المقرر أن يلتقي بري أعضاء اللجنة الخماسية ليتبلّغ منهم النتائج المخيّبة للتوقعات.

سياسياً، اكملت «الخماسية» جولتها بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث التقى بري، في عين التينة سفراء اللجنة الخماسية وضم الوفد: السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، السفير السعودي وليد البخاري، السفير المصري علاء موسى ،سفير قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، والقائمة باعمال السفارة الاميركية في لبنان آماندا بيلز، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية لاسيما إستحقاق انتخاب رئيس للجمهورية ونتائج اللقاءات التي اجراها سفراء اللجنة مع الكتل النيابية والقوى السياسية .

بعد اللقاء والخماسية قال السفير المصري “في الحقيقة اليوم كان الاجتماع مطولاً وتفصيلياً مع دولة الرئيس وكما تعلمون جميعا، نحن من خلال الفترة الماضية كانت لدينا جولة على كافة الكتل السياسية إستمعنا منهم الى آرائهم وتقديماتهم ، وايضاً كان لديهم العديد من الاستفسارات والإيضاحات التي أيضاً تساعد في ان تكون الصورة مكتملة وتجعلنا نذهب الى الامام، وهذا هو الهدف من لقائنا اليوم مع دولة الرئيس. قمنا بإطلاعه على نتائج جولتنا وطرحنا عليه عددا من الإستفسارات وإستشرناه في بعض الامور التي تحتاج الى إيضاحات”.

وفي السياق تكشف اوساط نيابية مقربة من بري ان “السفراء طرحوا فكرة الحوار وكيفية تقريب وجهات النظر وإقناع المقاطعين بالحوار ولا سبيل غير ذلك”.

في هذا الإطار، قالت مصادر سياسية متابعة للملف الرئاسي أن “اقتراح الخيار الثالث من أجل كسر الجمود الرئاسي ما يزال غير ناضج، ورأت أن البحث به لم تكتمل عناصره بعد ، وهذا لا يعني أنه سحب من التداول” .
أكدت المصادر نفسها ان “اللجنة الخماسية لا تزال تسعى لإيجاد نقاط مشتركة بين الكتل النيابية، ما قد يعني أن مسعاها قد يستغرق وقتا ، فيما برز تأكيد لرئيس مجلس النواب نبيه بري حول وضع إطار زمني للإستحقاق الرئاسي، معلنة أن ذلك لا يعني أن هناك جلسة انتخاب قريبة ، فطالما أن الأفق مسدود والتوافق غائب، فإن فرضية عدم انعقاد هذه الجلسة قائمة” .
فهم من مصادر السفراء أن “الأجواء اتسمت بالايجابية وأن أسئلة بعض السفراء تركزت على آلية الدعوة للحوار ومسارها، وكيفية عقدها، وما يلي ذلك”.
ربط السفير الفرنسي ماغرو بين تنشيط المساعي وتقدمها، ومجيء الموفد الرسمي الفرنسي جان ايف لودريان، الذي يتابع تحركات الخماسية إلى بيروت.
وذكرت بعض المصادر أن «الخماسية» ألمحت أمام الرئيس بري إلى “ضرورة الالتفات إلى الخيار الثالث، إذا كان المطلوب التوصل فعلاً إلى انتخاب رئيس للجمهورية في وقت قريب”.​

نذكر أن “الأجواء كانت ايجابية مع “الحزب”. وأكد الطرفان على ضرورة ملء الفراغ الرئاسي وتفعيل الحوار. لكن “الحزب” طلب حواراً بلا شروط مسبقة. وأكد تمسّكه بترشيح فرنجية. وكما في حارة حريك (خلال اللقاء مع رعد) كذلك في البياضة (مع باسيل)، لم يتم التطرق للأسماء. وقال باسيل إن لا مرشح لـ”التيار” إلا الذي يتمتع بصفة بناء الدولة”، على حدّ تعبيره.​

اقرأ أيضاً

المصدر:
الديار, اللواء

خبر عاجل