#dfp #adsense

خاص – معراب تقلق “الحزب”

حجم الخط

معراب

تاه اتباع فريق الممانعة عن وجهتهم المزعومة، وضاعت بوصلتهم التي يدعون دائماً بأن وجهتها هي فقط نحو اسرائيل، فأعدّوا سهامهم وصوبوها نحو معراب حيث كان الحدث الأبرز نهاية الأسبوع المنصرم. حضن المقر العام لحزب القوات اللبنانية شخصيات وطنية ومعارضة في لقاء وطني جامع حول القرار 1701، وما يمثله هذا القرار للحفاظ على حدود لبنان الجنوبية ونشر الجيش اللبناني ليكون وجود الشرعية اللبنانية محصوراً بسلاح الجيش فقط.

هذا اللقاء لم يمر بنعومة على نفوس فريق الممانعة، بدلاً من أن يكون تركيزهم على الصراع الدائر في الجنوب كما يزعمون، باتت عيونهم شاخصة نحو معراب، وبدأت جوقة الممانعة بكيل الاتهامات والتخوين، لا بل ذهب البعض الى حد السؤال ما اذا كان هذا اللقاء من أجل لبنان أم من أجل تل أبيب! ناسياً أو متناسياً أن القرار  1701 وافق عليه “الحزب”.

مصادر في المعارضة تؤكد أن اللقاء الوطني الجامع في معراب وما جسّدته تلك المشهدية التي جمعت أكثرية السياديين الذين يريدون الخير للبنان ويرفضون بقاء الجنوب ساحة تتقاذفها طهران وذراعها في لبنان أي الحزب، كان ناجحاً بامتياز، والدليل هو حجم الهجوم الذي شنّه فريق الممانعة وادواته الاعلامية، لتسخيف حجم اللقاء.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية: “من الطبيعي أن يثير لقاء معراب غضب الانقلابيين على الدستور وعلى القوانين، وعلى مستبيحي قرارات الحكومة والمستأثرين بها، لأن الحديث عن القرار 1701 يثير خوفهم، ويضع حداً لتجاوزاتهم واستثمارهم بالجنوب وأهل الجنوب خدمة لمشروع إيران، لأن أكثر ما يقلق هؤلاء هو وجود دولة قوية بجيشها عبر الحدود، وعندها ينتهي دورهم، وتضمحل آمالهم بتنفيذ الأجندة الإيرانية”.

تعتبر المصادر أن أكثر ما يقلق “الحزب” هو وجود لقاء جامع في معراب، خصوصاً أن هذا اللقاء بحث جوانب القرار 1701، وهذا الأمر بالنسبة إلى الحزب مصدر قلق دائم، لأنه لا يريد وضع حد للفلتان الحاصل في الجنوب، ويريد استغلال وجوده على الحدود مع إسرائيل والتفرد بمصير لبنان ومستقبله من خلال الجنوب زاعماً بأنه يحمي لبنان. كل هذا من اجل الحصول على أثمان سياسية في الداخل، والأهم من كل ذلك، ان الاتهامات والتصريحات التي طاولت اللقاء، أكدت أن معراب أمسكت “الحزب” من اليد التي تؤلمه.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل