#dfp #adsense

خاص “Call 2 face”: الفراغ لمصلحة لبنان.. محفوض: “نعرفهم بالإسم ونواياهم مفضوحة” (مستيكا الخوري)

حجم الخط

لبنان

ضيفي في “Call 2 face” هذا الأسبوع رئيس حركة “التغيير” المحامي إيلي محفوض.

سر

سر سياسي من إيلي محفوض

نعرفهم بالإسم، إسماً إسماً، كل من حاولوا إفشال لقاء معراب. هم يعلمون أننا نعلم ما فعلوه ولو تكلمنا عن نواياهم لافتضح أمرهم.

النزوح السوري

*يزداد القلق حول ملف النزوح السوري وتداعياته الكبيرة على لبنان. هل بدأت البلديات تتحرك فعلياً لضبط هذا الوجود غير الشرعي أم يتم الاكتفاء بنشر التعاميم؟

لم يعد يمكن توصيف الوجود السوري في لبنان بعبارة نزوح أو لجوء، إنه وجود غير شرعي، والأخطر منه التواطؤ الحاصل ما بين ناس بالداخل اللبناني والنظام السوري وبعض المجتمع الدولي الذي يدّعي حرصه على لبنان. فمن يريد أن يدّعي حرصه على سيادة لبنان، لا يمكنه أن يغذّي استمرار هذا الوجود الذي بات يشكل قلقاً وخطراً على كل المستويات.

قبل الكلام عن البلديات، يجب التأشير إلى مكامن الخطر ومن المتسبِّب بها. فريق التيار العوني مثلاً كان في صلب الحكومة لحظة شُرِّعت الحدود ودخل السوريون إلى لبنان، وكان هناك عرضاً على طاولة الحكومة لإقامة مخيمات على الحدود اللبنانية ـ السورية. لو أقيمت في وقتها ما كنا نشهد اليوم هذا الغزو السوري لكل القرى والبلدات والمناطق والأحياء، كنّا وفَّرنا الكثير من الجرائم التي ترتكب اليوم من قبل سوريين خارجين عن القانون.

بالتالي، قبل توجيه الطلب إلى البلديات، المطلوب أولاً من الإعلام اللبناني أن يصوِّب نحو الأخطاء والحقيقة، فلا يمكن لفريق كالتيار العوني الذي كان يملك نحو 11 وزيراً في الحكومة ولم يفعل شيئاً، الاستمرار بإصدار مواقف لفظية في حين كان في صلب السلطة. يجب تحميل المسؤولية لهؤلاء.

كل جريمة ترتكب على يد سوريين خارجين عن القانون هي برقبة من رفضوا إقامة المخيمات الحدودية. البلديات بدأت بالعمل لكن للأسف بحكم الإمكانيات المتواضعة التي لديها لا تستطيع القيام بالإجراءات اللازمة. الملف يتطلب تجميع قوى وقراراً مركزياً على مستوى الدولة اللبنانية، ولا شك أن التعاميم لا تكفي ويجب تنفيذ القرارات بحكم قوة القانون.

الحل الوحيد اتخاذ قرار مركزي من قبل حكومة تصريف الأعمال بالتعاون والتنسيق بين الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام والبلديات، حيث يصار إلى تفريغ الخيم من الموجودات، “إذا صار هالشي رح يبيِّن شو في بقلب الخيم من سلاح وغيرو”، واستخدام باصات لنقل النازحين من هذه الخيم إلى الحدود اللبنانية السورية. هنا لا نكون أمام عملية ترحيل إنما هذا الأمر يؤمِّن حدّاً أدنى من الاستقرار الاجتماعي ونضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ولا يستطيع أي مجتمع دولي منع الدولة اللبنانية من ممارسة سيادتها على نفسها وأراضيها.

*ما حقيقة إبرام صفقة بين المجتمع الدولي والسلطات اللبنانية لإبقاء ملف النزوح على حاله؟

كل كلام حول صفقة، إن لم نسمح بها نحن ووقفنا بوجهها وقرارنا بيدنا حتى لو دفعوا مئات مليارات الدولارات، لن تحصل. سبق وتعرَّض لبنان للكثير من الضغوط والعروض، لكن إذا كانت إرادتنا موحَّدة برفض البيع والشراء على مستوى الكيان والسيادة ووجودنا الحر، لا يمكن لأي صفقة أن تتم. إذا كان هناك من تسوية، هذا الأمر يحتِّم علينا الإسراع بعملية نقلهم إلى الحدود لإحباط أي محاولة لزجّ لبنان بمؤامرة جديدة.

رئاسة الجمهورية

*لبنان بلا رئيس حتى انتهاء حرب غزة وفق ما يجمع عليه المراقبون. كيف يقرأ إيلي محفوض هذا الأمر؟ هل تتخوف من تسوية على حساب سياديي لبنان؟

قد تكون المرة الأولى التي يكون فيها الفراغ الرئاسي لمصلحة لبنان، إذ يكفينا نواطير لقصر بعبدا. ماذا يفيد الاستعجال بانتخاب رئيس اليوم في ظل الانهيار وهيمنة الميليشيا؟ صناعة الرئيس يجب أن تكون محلية لبنانية بحتة، لكن عن أي رئيس وأي جمهورية نتحدث؟ لذلك المطالبة بانتخاب رئيس هي مطلب حق لكن السؤال المطروح: “كيف سيُنتخب هذا الرئيس؟ من هو الرئيس؟ من الجهة التي ستدعم وصول الرئيس؟ هل يملك هذا الرئيس مشروعاً؟

برأيي، في موضوع الترشيحات يجب العودة إلى المربّع الأول، وأتحدث هنا عن فريقنا السيادي الذي بدأ بترشيح ميشال معوض وانتهى بترشيح جهاد أزعور، في حين لم يتراجع الفريق الآخر قيد أنملة. أتمنى العودة إلى المربّع الأول بمرشح يمثل حقيقة هذا النبض ولنتوجَّه إلى البرلمان ولتتمّ الجولات التي تفضي إلى انتخاب رئيس.

لا يمكننا أن نقوم بكمٍّ من التراجع تحت فكرة أننا أمّ الصبي وحريصون على الجمهورية. أحياناً كثيرة الواقعية السياسية تدمِّر، كفانا منها. لا يصلح اليوم أي رئيس إنما المطلوب رئيس مميز، قراره بيده لا يُدار، يحكم ولا يمكن التحكم به وملفاته بيده وأحداً غير قادر على إمساكه بعنقه.

التوتر في الجنوب

*عيون العالم شاخصة نحو الهدنة المنتظرة في غزة. هل يتوقع إيلي محفوض انسحابها على جنوب لبنان؟

بالأساس وقبل الحديث عن الهدنة، لو لم يكن لدينا ميليشيا تخرِّب في لبنان وتقرِّر أن تكون خنجراً دفاعاً عن الغزاويين، في حين للأسف طارت غزة وتكبَّدنا نحن خسائر بشرية ومادية ولم نقدِّم شيئاً للقضية الفلسطينية. لماذا يجب أن يتحوَّل لبنان دائماً إلى ساحة مستباحة ويدفع الثمن ويقحم نفسه بحروب لا علاقة له بها؟

*من يعوض على الجنوبيين في ظل دولة مفلسة أزماتها بلا نهاية؟

بعض الأهالي وكَّل مكتبنا للمحاماة وقدَّمنا مراجعات أمام الدولة حول الضرر الذي حصل لأن البعض يعتقد أن الضرر فقط في الجنوب، فيما الحقيقة أن ما يحصل في الجنوب أثَّر على كل شيء في لبنان وعلى القطاعات كافة.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل