#adsense

الائتلاف الحاكم يتجه إلى توجيه اتهامات إلى مشرف

حجم الخط

الائتلاف الحاكم يتجه إلى توجيه اتهامات إلى مشرف

أكد الائتلاف الحاكم في باكستان اعتزامه توجيه اتهامات إلى الرئيس برفيز مشرف، في غضون الساعات الأربع والعشرين المقبلة إذا رفض الاستقالة من منصبه.

رضا رباني، زعيم حزب الشعب في مجلس الشيوخ أكّد أنّ الائتلاف الحاكم على وشك وضع اللمسات الأخيرة على لائحة التهم قبل مصادقة الجمعية الوطنية عليها خلال الجلسة التي تعقدها اليوم الاثنين.

رباني كشففي مؤتمر صحفي عقده في إسلام آباد أنّ الإئتلاف الحاكم اتّفق على إتباع المسار الديمقراطي الخاص بتوجيه التهم للرئيس، ولديه النسبة الكافية والتهم اللازمة للمصادقة على القرار الذي يأتي ضمن حقوقنا الدستورية، ودعا مشرف إلى الاستقالة من منصبه مشيرا إلى أنه لن يجد أمامه مخرجا آمنا للأزمة سوى ذلك.

‎ على صعيد متصل، قالت وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس الأحد في تصريح لشبكة FOXNews التلفزيونية أن مسألة منح أو عدم منح اللجوء السياسي للرئيس الباكستاني برويز مشرف في حال إقالته أمر غير مطروح على طاولة البحث.

رايس أشارت إلى أنّ الأمر ليس مطروحا على طاولة البحث وقالت : "أريد أن اكتفي بالتركيز على ما يتوجب علينا القيام به مع الحكومة الديموقراطية في باكستان"، ويدور اختبار قوة بين الحكومة التي تضم أحزاب المعارضة والتي باشرت آلية لإقالة الرئيس وبين مشرف الذي يرفض الاستقالة.

ردا على سؤال عما إذا كانت إقالة مشرف تصب في مصلحة باكستان، قالت رايس إنها مسألة يجب أن يحلها الباكستانيون، وأضافت: "لقد دعمنا الانتخابات الديموقراطية التي جرت في باكستان، وعملنا جاهدين من أجلها."

وأشارت رايس إلى أنّ الولايات المتحدة أثبتت دعمها للحكومة الجديدة، مشيرة إلى اللقاء الأخير الذي عقد بين الرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، معتبرةً ان مشرف حليف جيد، مضيفة أن واشنطن لم توافق على قراره إعلان حال الطوارئ في الثالث من تشرين الثاني 2007.

الحكومة الباكستانية تأخذ على مشرف أقالته لقضاة كانوا يستعدون لإصدار موقف حول قانونية إعادة انتخابه رئيسا في تشرين الأول 2007 وبأنه أعلن حال الطوارئ في الشهر الذي يلي.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل